لن تترك أمة الإسلام مسعى أبي الأنبياء إبراهيم لذكريات وشهادات كبار السن المتخالفة

01 أغسطس, 2008

لن يترك المسلمون مسعى أبي الأنبياء إبراهيم لذكريات وشهادات كبار السن المتخالفة


لن تترك أمة الإسلام
مسعى أبي الأنبياء إبراهيم
الذي اتفق عليه العلماء والفقهاء والمؤرخون

لشهادات و ذكريات كبار السن المتخالفة


بسم الله الرحمن الرحيم

الإصدار الثاني

السبت غرة شعبان 1429

تم تصحيح مجموعة من أخطاء الطباعة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد


فالعنوان يختصر لكم واقعنا الأليم

مع

من يتنكر لكلام العلماء والفقهاء والمؤرخين عبر التاريخ

ويهدر تقاريرهم وجهودهم بجرة قلم

أو قل

بذكريات كبار السن

الذين لم يُعرفوا من قبل بعلم الكتاب والسنة ولا باهتمامات شرعية


#

إن العجب لا ينقضي عندما نراهم

يزهدون في كلام كبار العلماء الثقات وتقاريرهم ولجان أعيان مكة ومؤرخيها عبر التاريخ

ويعرضوا عن الحقائق وتقارير العلماء التي كتبت عن مشاهدة ومعاينة

ثم يركنوا إلى

ذكريات كبار السن أو قل تخرصاتهم وظنونهم

##

قلنا لهم أي الشهادتين أحق بالقبول إن كنتم تعلمون

فكان لسان الحال

:

مغالطة صريحة مكشوفة

:

عنز ولو طارت

[[]]


هذه الرسالة تختص بما سمي بشهادات وما هي بشهادات بل قصارى ما توصف به أنها إفادات متناقضة

لكبار السن أصغرهم سبعون عاما

زعموا أن الصفا كان كبيرا غَيْرَ حالهِ اليومَ

وأن توسعة 1376 هـ السعودية كسرت وقصت جناحيه


OO O OO

آمل من إخواني المشايخ الأحبة

الذين تعجلوا ورددوا ونشروا ما سمعوه عن هؤلاء الشهود

دون أن يتحروا ، آمل منهم أن يستغفروا الله

وأن يعيدوا النظر في ما سطوره على عجالة فالدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة

والخطب جلل وستكتب شهادتهم ويسألون والله يمهل ولا يهمل ولا طاقة لنا بعذاب الله

ولا أشك أن من إخوتي المشايخ الذين نشروا خبر هذه الشهادات

من لا يريد بيع آخرته بدنياه فهو من الباحثين عن الحق الذين يرجون الله والدار الآخرة

[[]]

أخي القارئ ستقرأ في هذه الرسالة إن شاء الله


أولاً مقدمة فيها بعض ما سطره فضيلة الشيخ صالح سندي حفظه الله

ثم تساؤل عن

سبب الإعراض عن شهود النفي

!!!

الذين يتفقون مع العلماء واللجان القديمة


!!

ثم كلمات لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله

ثم كلمات لفضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله

ثم كلمات لمعالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

ثم كلمات أخرى لفضيلة الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله

ثم تعقيب على ما سبق

ثم تعليق للشيخ الشريف الصمداني حفظه الله من كتاب حسن المسعى

[[]]

وقبل أن أبدأ أعرض على أخي القارئ

بعض ما هذى به الشيخ عبد الله المطلق هداه الله

فإن العجب لا ينقضي من استخفافه بخطورة ما تفوه به

قال

نحن في دخول شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة نكتفي بشاهدين

وهنا ثلاثون شاهدا، فأيهما أهم السعي أم الوقوف بعرفة !

وأقول

من علمك يا شيخ عبد الله المطلق أن أمور الدين تحدد أهميتها

بعدد الشهود المطلوبين

؟؟!!

إن المرء يصح دخوله من الكفر إلى الإسلام بدون شهود

فهل يعني هذا أن دخوله في الإسلام عمل قليل الأهمية

!!!

#

إن المرء يصلي بدون شهود

فهل هذا يعني قلة أهمية الصلاة

#@#

إن مما يؤسف له أن يقول الشيخ عبد الله المطلق

هذا الكلام الذي لا خطام له ولا زمام

[][][]

ثم إنه مما لا يخفى على تلاميذ المدارس أن

الشرع علق الوقوف بعرفة على رؤية هلال ذي الحجة

فإذا رأيناه وقفنا بعرفة يوم التاسع وإذا لم نره أكملنا ذي القعدة

بخلاف الصفا والمروة فمكانهما معروف

ولم يأمرنا الشرع بأن نستشهد قبل كل سعي أو قبل كل موسم على مكانهما

فكلام الشيخ عبد الله المطلق تلبيس وسفسطة

كذلك

فإنه مما لا يخفى على تلاميذ المدارس أن

أن بداية دخول كل شهر تختلف كل شهر

أما مكان الصفا والمروة فهو معروف منذ أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام


[[]]

ومن ناحية أخرى

فإنه لو شهد ألف رجل بما يخالف القطعيات المتواترة فلن يقبل قولهم

#

والشهادات ولو كثرت لا يمكن أن تبطل الحقائق الثابتة ومشاهدات العين

@

فمثلا لو شهد ألف رجل بأن الهلال طلع وسط الشهر

وهو مما يخالف المتواتر أن الهلال لا يطلع وسط الشهر

ردت شهادتهم في وجوههم

@

وكذلك لو شهد ألف رجل على أن مكان الكعبة غير مكانه الحالي

ردت شهادتهم في وجوههم لأنه خلاف المتواتر

@

وهنا لو شهد ألف رجل على حدود الصفا والمروة بما يخالف ما تواتر واتفق عليه علماء المسلمين عبر مئات السنين

ردت شهادتهم في وجوههم

#!!!#

فكيف إذا جاءت شهادة كبار السن هؤلاء متخالفة غير متفقة

ثم هي بعد ذلك

تخالف تقريرات العلماء والفقهاء والمؤرخين عبر التاريخ

#!!!#

وتخالف أقوال لجان علماء وأعيان مكة المشكلة 1376 هـ

#!!!#

فكيف إذا عرفنا أن أقوالهم مجرد إفادات ممن لم تعرف تزكيتهم وتعديلهم إلى ساعة نشرها

قال الشيخ العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله

:

"

وقد بلغني أن الصك الذي سبق أن صدر من محكمة مكة اشتمل على إفادة بعض كبار السن الذين رأوا امتداد جبلي الصفا والمروة من الجهة الشرقية، وليس فيه إثبات شهادتهم لأن الثبوت يتطلب إثبات الشهادة وتزكية الشهود،
"


#!!!#

قد يعجب القارئ من كلام الشيخ عبد الله المطلق هذا

وحتى يزول العجب

فهذا مصدر كلامه وقد نشره على الملأ بين أبناء المسلمين

##@@##

قال هذا في محاضرة ألقاها الشيخ المطلق بالجامعة الإسلامية تحت عنوان

لا شبهة في السعي بالمسعى الجديد

هكذا

!!!

مسعى جديد ومع هذا

لا شبهة


!!

الثلاثاء 24 ربيع الأول 1429هـ - 1 أبريل 2008م - العدد 14526


صحيفة الرياض

الثلاثاء 24 ربيع الأول 1429هـ - 1 أبريل 2008م - العدد 14526

http://www.alriyadh.com/2008/04/01/article330802.html


وأخيراً

نقول للشيخ عبد الله المطلق

اتق الله ولا تلق الكلام جزافا

فالكلام في شعيرتي الصفا والمروة ليست مثل الكلام عن مسلسل أو تمثيلية يوميات أم حديجان

التي أجزت ما فيها مع أن فيها رجلا يقلد أصوات البنات والنساء

لا أقول هذا تهوينا من شأن تشبه الرجال بالنساء

فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال و المتشبهين من الرجال بالنساء

لكن المقصود أن الصفا والمروة شعيرتان تتعلقان بكل المسلمين فيجب الحذر حين الكلام عنها

[[]]###@ والآن @###[[]]


جاء وقت تعريفك أيها القارئ بنوعية هؤلاء الشهود

الذين يراد منهم تغيير التاريخ

!!!

لتعرف كم هو التهاون بل التلاعب في شأن هاتين الشعرتين

[[]]

أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه

ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه


وكتب

حاتم الفرائضي

5672222@GMAIL.COM

الأحد 24 رجب 1429

من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

.

@@#[[]]#@@


مقدمة


كنت قد نقلت في رسالة


" التوسعة السعودية للمسعى 1376هـ صفحة مشرقة مشرفة في التاريخ الإسلامي إلى قيام الساعة إن شاء الله "


سطورا مما دبجته يراع فضيلة الدكتور صالح سندي رعاه الله


قال أسعده الله ونفع به

:

"

ولأجل أن تكون هذه العناية والتوسعة موافقة للأحكام الشرعية

فقد تم تكليف مفتي البلاد

الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

بالنظر في التحديد الشرعي للمسعى والمصعد إلى الصفا والمروة وبعض المباني المجاورة لذلك؛

فقام رحمه الله بتشكيل لجان مكونة من أهل العلم الشرعي

ومن أهل المعرفة بمكة وجغرافيتها لتقلد هذه الوظيفة بالغة الأهمية،

فقاموا بما أوكل إليهم بعد معاينة للواقع، ومراجعة علمية وتاريخية،

والوقوف على الخرائط المتعلقة بهذا المشعر، مع السؤال والتحقيق،

ويتابع هذا سماحة المفتي رحمه الله.
@@#@@

والظن فيهم

أنهم كانوا يستحضرون عِظَمَ هذه المسئولية التي اضطلعوا بها،وأن ملايين المسلمين سيؤدون عبادة السعي في ضوء ما يقررونه من مساحة المسعى طولا وعرضا.
##@##

ثم إن هذا كلَّه

كان على مرأى من علماء مكة ووجهائها وبقية علماء البلاد وغيرها.
إنَّ هذه الحقبةَ المهمة في تاريخ المسعى وما يتعلق بها من خلفيات وملابسات
لا يناسب أن يُتعامل معها بغض الطرف،ولا أن تُتناول بأطراف الأصابع؛
بل ينبغي أن تقدر قدرها، وأن تُعطى أهميتها اللائقة بها.

@

إن أي رأي يُطرح هذه الأيام يدعو إلى توسعة المسعى يجب أن يستحضر جيدا وضع المسعى الحالي و لِم كان بهذه الحدود المعروفة،

"

انتهى المنقول من كلام الشيخ صالح سندي ويقصد بالمسعى الحالي

المسعى الذي كان سعى فيه المسلمون من إبراهيم عليه السلام إلى عام 1428 هـ

[[]]

وهنا أقول

بعد 55 سنة على توسعة 1376 هـ للمسعى

وبعد هَدْمِ العِقدين اللذين بُنيا فوق الصفا والمروة

وبعد أن ضُبِطَت وحُدِّدَت حدودُ جبل الصفا عيانا لا عن بُعد

من قبل عدة لجان وهيئات من أعيان مكة وعلماء الحرم

بإشراف الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

وقد شهدت تلك اللجان وشهد العلماء والأعيان بأم أعينهم الصفا

وعليها العقود الثلاثة التي بنيت من ألف سنة للحفاظ على معالمها

وشاهدوا المروة وعليها العقد الكبير الذي بني منذ أكثر من ألف سنة


[][][]


بعد 55 سنة !!!

جاء اليوم من يتهم التوسعة السعودية للمسعى عام 1376هـ

ويزعم بعضهم أن التوسعة السعودية كسرت الصفا


!!!!!!!!!


وأنه كان كبيرا ممتد شرقا ومن باب حسن الظن بهم نقول إنهم

رأوا جبل أبي قبيس فظنوه الصفا ورأوا جبل قعيقعان فظنوه المروة

طالع في المنيرة ثلاث صور مختلفة للصفا

http://7sfa.blogspot.com


وطالع في المنيرة أيضاً رسالة

براءة توسعة المسعى السعودية 1376هـ من اتهامات الرافضة والصوفية


واقرأ كذلك مقالة طويلة بعنوان

توسعة المسعى 1376هـ صفحة سعودية نقية مُشْرقة مُشَرفة في التاريخ الإسلامي إلى قيام الساعة إن شاء الله


## ## @ ## ##

إن قصارى ما رأوه أولئك الشهود هو تلك البيوت المحيطة بالصفا والمروة

التي أظهرتها الصور الضوئية ( الفتوغرافية )

ورأوا جبل أبي قبيس وجبل قعيقعان وهما يكسران

خذ على سبيل المثال أطلس مكة المكرمة الذي أصدرته دارة الملك عبد العزيز رحمه الله

فهل رأوا غير ما وثقته تلك الصور شاهدا اليوم

طالع مثلا صورة الصفا وعليه العقود الثلاث وشرقه مبان متراصة

وكذا صورة المروة وهي محاطة بثلاثة جدر

يليها بيوت منذ مئات السنين

طالع هذه الصور في المنيرة

فهل يعقل أن هؤلاء الشهود رأوا الصفا والمروة قبل ثلاثمائة عام قبل أن يبنى شيء يمين ويسار الصفا والمروة


؟؟!!!

@#@

من السهل على بعض الناس أن يلقي بالكلام جزافا دون بينة وبرهان

من السهل عليه أن يقول

إن جبلي الصفا والمروة في أصلهما أطول وأعرض مما نشاهده الآن



لكن من المستحيل الإتيان بدليل صحيح على صحة الباطل

[[]]

@@@@@@@@@@

لا نعجب أن يصرح عامة الناس بمثل هذا

لكن العتب على من يتولى اعتماد ونشر هذا الكلام

من له علاقة بتوسعة المسعى سنة 1429 إلى خارج حدوده الشرعية


[][]@@@@ـــــــــــــــــــــــــــــــــ@@@@[][]


وإذا كان بعض كبار السن أفادوا وهم غير متفقين في إفاداتهم

أن للمسعى امتداداً نحو الشرق زيادة على توسعة 1376 هـ

فإني أعرف عددا من أقرانهم في سنة الولادة

ممن ينفون صحة هذه المزاعم ويؤكدون على أن حدود الصفا والمروة هي هذه الحدود

التي وقفت عندها توسعة 1376 هـ

منهم والدي حفظه الله وأطال الله في عمره على تقوى وعافية

فقد سألته فأكد لي صحة كلام العلماء وقرارات تلك اللجان

وعلى رأسهم العلامة ابن إبراهيم رحمه الله

ونفى صحة قول من زعم امتداد الصفا شرقا وأنه تم تكسير جبل الصفا

!!!!

ووالدي حفظه الله عمره الآن خمس وسبعون عاماً

وهو من مواليد مكة المكرمة بالقرب من الصفا سنة 1354 هـ

وممن درس في كلية الشريعة القريبة من الصفا

ولو نظرت صفحة 187 من الأطلس المصور لمكة المكرمة

لوجدت مبنى كلية الشريعة بأول القشاشية وبجواره مدرسة تحضير البعثات

والمدرسة المنصورية ثم المعهد العلمي السعودي


[[]]


إن صنيع اللجان التي بحثت عن شهادات مؤيدة ولم تبحث عن شهود النفي

يضع أمامنا علامات استفهام كبيرة فلماذا بحثوا ودوَّنوا ونشروا شهادات مؤيدة

ولم يبحثوا عن شهود النفي فشهود النفي يؤكدون صحة قرارات سماحة المفتي ابن إبراهيم رحمه الله

وقرارات هيئة كبار العلماء

ومع أنهم تنقلوا في مكة بحثاً عمن يقول بامتداد الصفا شرقا

!!!!

ثم أحضروا بعضهم هكذا كما في الصك !!!

أحضروا بعضهم وليس حضر بعضهم

فإنهم لم يظفروا إلا بأقوال متخالفة غير متفقة

@

أيليق هذا بشعيرة عظيمة تتعلق بركن من أركان الإسلام

وتتعلق بكل مسلم على وجه الأرض

ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب


[[]]


أيعقل

أن ترد تقارير لجان العلماء والفقهاء وأعيان مكة والمؤرخين عبر التاريخ

وهي متفقة متوافقة

بذكريات متخالفة غير متفقة لكبار السن

##ـــــــــــــــــ[[(@)]] ـــــــــــــــــ ##

قال الأستاذ في الجامعة الإسلامية

فضيلة الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله

:

"
مهما يكن من شيء

؛

لقد تأملت تلك التي سميت شهادات؛

وكان مما لاحظته

:

أن أكبرهم كان عمره سنة التوسعة (1375هـ) ستة وعشرين عاما،
وأصغرهم كان عمره أربعة عشر عاما!
أيضا

:

أن ثلاثة من السبعة توقفوا ولم يتذكروا شيئا يتعلق بامتداد المروة شرقا،

واثنان منهم لم يتذكرا شيئا يتعلق بالصفا،

وثالث لم يذكر شيئا واضحا يتعلق به.

أيضا:

أن الشهادة التي أدلوا بها لم تكن متفقة؛

فمنهم من يذكر أن الجبل كان ممتدا ولا يذكر تحديدا منضبطا،

والذين ذكروا التحديد المنضبط مختلفون؛

فأحدهم يذكر أن الصفا يمتد خمسة وثلاثين مترا،

وآخر يقول: يمتد خمسين مترا!

ولم تتفق شهادة اثنين منهم على تحديد واحد.
فهل هذه الشهادات غير المتفقة

يمكن أن تعارض تلك

البينات القوية الكثيرة التي سبق إيرادها؟

هل

شهادة أحدهم –كما هو مدون في الشهادة-

حين لم يتذكر شيئا يتعلق بامتداد الصفا أو المروة شرقا

وإنما شهد بامتداد المروة شمالا!

هل

هذه شهادة يُعتمد عليها في توسعة المسعى شرقا

!!!!

بل ويُشاد بها وتُذكر في كل محفل

!!!!

– بل وعلى لسان بعض المنتسبين إلى العلم -

!!!!

وإذا قيل ما الدليل

؟!!؟

قيل

:

شهادة العدول الثقات

!!!

على أي شيء كانت الشهادة

!!!؟؟؟

وبأي دليل تحشر ضمن شهادات الشهود في قضية تعبدية تتعلق بالمسلمين جميعا؟
هل

شهادة هؤلاء الشهود وثلاثة منهم كانوا دون العشرين –

بل وأحدهم ربما لم يكن بالغا-

وأكبرهم كان عمره ستة وعشرين

يصح أن تقدم على شهادة وتحديد أهل العلم والسن والخبرة

؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
إذا كان بعض هؤلاء الشهود

– كما هو مدون في الشهادة –

يشهد على رؤية الصفا ولا يتذكر شيئا عن المروة

!!!!!!!!!!

والعكس

– مع أن بين الجبلين نحو أربعمائة متر فقط –

!!!!!!!!!

فهل هؤلاء ممن يوثق بحافظتهم ويعتمد عليهم في هذا الأمر الجلل

؟؟!!!؟

هل تبرأ الذمة بمثل هذه الشهادات؟
OO OO

ثامنا

:


لقد وصف إبراهيم باشا في مرآة الحرمين

– ونقل هذا عنه ووافقه وأكده المؤرخ حسين باسلامة في تاريخ عمارة المسجد الحرام (301-303)-

وصف الصفا

– المعروف عند المسلمين كافة –

بأنه محاط من جميع جهاته بجدار يفصله عن جبل أبي قبيس إلا من الجهة الشمالية التي منها المرقى إليه،

والأمر لا يحتاج إلى شهادة؛

لأن صورة ذلك الجدار المحيط موجودة واضحة –

انظرها في التاريخ القويم للكردي (5/344)-

فليت شعري

كيف رآه هؤلاء الشهود –مع هذا- جبلا كبيرا ممتدا

؟؟؟!!!

"

انتهى كلام الشيخ صالح سندي

[[@@ # @@]]

والآن ألا يحق لنا أن نتعجب من صنيعهم


يتركون كلام المؤرخين الأزرقي والفاكهي ومن بعدهم اللذين نقلوا ملاصقة دار عباد بن جعفر لجبل أبي قبيس.

و دار عباد هي حد المسعى من الجهة الشرقية،

ويتركون كلام لجنة ابن إبراهيم

ثم يلجؤون إلى شهود لا يخفى على البصير حالهم
[[]]

لقد استشهدوا كبار السن على وصف معالم الصفا والمروة

بعد خمسا وخمسين عاما من التوسعة

فجاءت شهاداتهم بل إفاداتهم متناقضة !!!

ومخالفة لكلام الثقات ولجان أعيان وعلماء مكة


[[]]

قلنا لهم

هذه

لتقارير متفقة متجانسة للجان وعلماء وفقهاء ومؤرخين وأعيان مكة عبر التاريخ

قالوا

رضينا بذكريات كبار السن ولو كانت متخافة غير متفقة


مثل ما يقولون في أمثالهم

عنز ولو طارت

@###[[]]###@

ثم يأتي من يطالب بإجماع

لا أدري هذا الذي يطالب بالإجماع أو الاجتماع

هل يطالب بعدم حضور علمائنا المنكرين للتوسعة حتى يطيب ويخلو لهم الجو

؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

وإلا كيف يحصل الاتفاق أو الإجماع

- على حسب تعبيرة –

!!!!

الواجب في هذا المقام أن نقف مع

قوله تعالى قل هاتوا برهانكم

وقوله تعالى فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً وقوله تعالى وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ


@@@#@@@

هؤلاء الذين يكتبون ويتكلمون ويطالبون بإجماع

هل

يطالبون باجتماع لا يحضره علماؤنا

!!!!

حتى يخرج بإجماع

على جواز السعي ولو لم يكن بين الصفا والمروة


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

!!!!

إنهم يشككون في علماء السنة الكبار

!!!


يشككون في اللجان التي رأسها سماحة المفتي محمد بن إبراهيم رحمه الله


مفتي عام المملكة العربية السعودية


يشككون في قرار الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

مفتي عام المملكة العربية السعودية سابقاً

مع الشيخ محمد بن إبراهيم ومع الشيخ عبد الله بن حميد


يشككون في قرار هيئة كبار العلماء كلها 1393هـ

التي رأسها سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى سابقا


يشككون في اجتماعات هيئة كبار العلماء التي رأسها

سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله رئيس مجلس القضاء الأعلى 1427 هـ


يشككون في كلمات سماحة الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله


سماحة رئيس مجلس القضاء الأعلى حالياً وعضو هيئة كبار العلماء حفظه الله في 1429 هـ


يشككون في كلمات والقرارات التي شهدها ووقعها سماحة معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله


عضو هيئة كبار العلماء في 1429 هـ


يشككون في القرارات التي شهدها ووقعها الشيخ عبد الله خياط رحمه الله


عضو هيئة كبار العلماء


يشككون في القرارات التي شهدها ووقعها الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله


عضو هيئة كبار العلماء


يشككون في القرارات التي شهدها ووقعها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله


وآخرون كثير من علماء السنة

####

[][][]

####


فهؤلاء وغيرهم


قالوا بعدم جواز توسعة المسعى زيادة على توسعته عام 1376هـ


#

# #

# # #


المسألة تدور حول حدود الصفا وحدود المروة

وأعرف الناس بحدودها من شاهدها بأم عينه

ولهذا فإن من يطالب اليوم باجتماع ثم إجماع المختلفين يطالب بمستحيل

وهو في الحقيقة إنما يشكك في صدق وأمانة ودين

مَنْ دوَّن تلك القرارات والمحاضر التي وقعها ثلة من أعيان مكة وعلمائها


وعلى رأسهم سماحة مفتي المملكة سابقا العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله ،

وكان منهم

الشيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ

والشيخ علوي بن عباس المالكي

والشيخ عبدالله بن دهيش

والشيخ عبدالله بن جاسر

والشيخ محمد الحركان ،

والشيخ يحيى أمان ،

وصالح قزاز

و الشيخ عبد الحميد الحديدي،

و الشيخ محمد طاهر كردي،

و عبد الله ابن سعيد مندوبي الشيخ محمد بن لادن،


وفي بعض المحاضر يوقعون بصفتهم الوظيفية


(1) رئيس المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة .

(2) عضو رئاسة القضاة بالمنطقة الغربية .

(3) مدرس بالمسجد الحرام ومدرسة الفلاح .

(4) الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف بالحجاز .

(5) المعلم القائم بأعمال عمارة المسجد الحرام المكي وعمارة المسعى .

انتهى

مجلة الدعوة عدد 2137 في 26 ربيع أول 1429


وكل ذلك تحت رئاسة سماحة المفتي ابن إبراهيم رحمهم الله


##[[##]]##


أنخون ونجهِّل هؤلاء بعد خمس وخمسين سنة

؛

ونصدق كبار السن الذين شهدوا بشهادات مضطربة على أمر قبل خمسة وخمسين عاما

وقواعد الرواية

كما هو معلوم عند العلماء تنص على أن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه شذوذ

ومخالفة الضعيف للثقة منكر فكيف إذا كانوا ضعافا لا يعرفون بعلم

#@#

وأقول

لمن ينادي باجتماع لمشايخ العالم الإسلامي لتوهمه أنهم سيخرجون باتفاق

أقول

لو كانت مسألة مجموعة أحاديث مختلف في صحتها لجمعنا علماء الحديث والمصطلح

#####[[]]#####


لو كانت مسألة مجموعة آيات وأحاديث لم نقدر على الجمع بينها لجمعنا فقهاء العالم من أهل السنة

#####[[]]#####


لو كانت نازلة طبية أو اقتصادية جديد لجمعنا لها الفقهاء والعلماء

أمَا وهي مسألة

تتعلق بحدود الصفا والمروة قبل أن تبدأ توسعة 1376

قبل أن يهدم ما بني فوقهما لحماية معالمهما


فإن

دعوتك يا شيخ إلى اجتهاد جماعي على حد زعمك

ينقض القرارات والاجتماعات السابقة لكبار علماء السنة

أمر عجيب

!!!

@@@##@@@

أمر آخر


فمع أن من اتهاماتهم للتوسعة السعودية

وأن جبل الصفا كان كبيرا ممتدا للشرق

وأن التوسعة السعودية اعتدت عليه وكسرته

ومع أن الكلام من الغرابة إلى درجة الخرافة

إلا أني أسال من يشهد اليوم أن الصفا والمروة كانتا كبيرتين

وأن توسعة 1376 هـ قد هدمت جزءا من

شعيرتي الصفا والمروة

أين كانوا طوال هذه السنين كاتمين لهذا العلم وهذه الشهادة الخطيرة !!

ولِمَ لَمْ يُظْهروا شهادتهم هذه إلا بعد خمس وخمسين سنة

!!!؟؟

بل أين غيرتهم على الدين وإنكارهم على تكسيرها

وهم يرون شعيرتي الصفا والمروة وهما تكسران

!!!؟؟؟

قال الله تعالى

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ


وقال تعالى

وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ


ولِمَ لَمْ يظهروا شهادتهم إلا اليوم

!!!

لقد كان الحجاج من كل دول العالم الإسلامي

مزدحمون في المسعى الشرعي حيث سعى أبونا إبراهيم ومن بعده من الأنبياء عليهم السلام


لا يخرج أحد من الحجاج من المسعى

ويسعى في الساحة التي شرقه لأن ذلك حرام ولعب بالدين

!!!

لأن شرق المسعى ليس بين الصفا والمروة

ولا نعرف أن عالماً كان يفتي حجاج بلده

بجواز ترك زحام المسعى ثم السعي في الساحة التي شرقه

بل ولا أعرف فتوى بجواز السعي خارج المسعى بجوار جداره

ولا يجرؤ أحد على الخروج والسعي بجواره

فلابد من البينيَّة بين الصفا والمروة

@#..............#@

كلهم يعلم أن ذلك حرام يبطل عبادته لأن الله تعالى قال {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}


قالت عائشة ما أتم الله حج امرئ ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة. رواه مسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن قيس رضي الله عنه طُفْ بالبيت واسْعَ بين الصفا والمروة ثم حل رواه البخاري وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة طوافك بالبيت و سعيك بين الصفا و المروة يكفيك لحجك و عمرتك رواه أبو داود من حديث عائشة وقال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله وقوله اسعوا بينهما فإن لله كتب عليكم السعي وكتب بمعنى أوجب التمهيد م 2 ص 99 ومن تعظيم هذه الشعيرة إتمام السعي بينهما و قال ابن كثير رحمه الله ثم قال [ أبدأ بما بدأ الله به ] لفظ مسلم ولفظ النسائي [ ابدؤوا بما بدأ الله به ] وهذا لفظ أمر إسناده صحيح فدل على وجوب البداءة بما بدأ الله به وهو معنى كونها تدل على الترتيب شرعا والله أعلم اهـ

@

بل لو سعى بجوار وموازاة المسعى لم يصح سعيه لو سعى بمحاذاة المسعى وليس بين الصفا والمروة لم يصح سعيه قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لو سعي في مسامتة المسعى وترك السعي بين الصفا والمروة لم يجزه شرح العمدة ص 599 # قال في تاج العروس والمصباح المنير سامَتَهُ مُسَامَتَةً بمعنى : قابلَهُ ووازَاهُ .


@@[[]]@@

وقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السعي بين الصفا والمروة قالت عائشة قد سَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما هـ رواه مسلم # فانتبه لقولها بينهما قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي المتوفى 1393 هـ في أضواء البيان :اعلم أنه لا يجوز السعي في غير موضع السعي، فلو كان يمر من وراء المسعى حتى يصل إلى الصفا والمروة من جهة أخرى لم يصح سعيه ؛ وهذا لا ينبغي أن يختلف فيه. انتهى

[[]]

كان المفتون يقولون لو خرج من باب قرب الصفا ودخل من باب آخر قرب المروة لم يصح ذلك الشوط !!!

لأن شرق المسعى ليس بين الصفا والمروة

أين كان هؤلاء الشهود

وهم يرون الحجاج مزدحمين في مسعى أبينا إبراهيم المحصور بين الصفا والمروة

؟؟؟

@@[[]]@@


والعجيب

أنه بعد أن بُني للمعتمرين

جبل صفا صناعي وجبل مروة صناعي

كما صرح بذلك الدكتور عويد المطرفي والدكتور عبد الوهاب أبو سليمان


وجهز المكان الجديد الذي يسميه الناس المسعى الجديد أو مسعى 1429 الجديد

وأغلق المسعى القديم مسعى أبينا إبراهيم للإصلاحات

بدأت الشهادات تخرج بأن شرق المسعى مكان صالح للسعي

!!!

بل وأنه يقع بين الصفا والمروة

وأن السعودية كسرتهما في توسعة 1376 هـ

كلام أقرب للخرافة

بل

بدأ بعض المشايخ والدعاة يخرج الفتاوى تلو الفتاوى

بجواز السعي في المنطقة شرق المسعى القديم

@##....((@))....##@

أين كنتم أيها الشهود

وأين كنتم أيها المفتون بجواز هذا

الآن صار الحرام حلالا

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

صاروا يسعون في مسعى 1429 الجديد

!!!!!!!!!!!!!

وصار ذلك حلالاً عند مشايخ

تقلبت أفئدتهم وأبصارهم كما لم يقولوا بتحريمه من قبل

!!!!!!!!!!!!

بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون

[][][]

معاشر الشهود

لم أخفيتم شهادتكم إن صحت ولا تصح

يا مشايخ

لماذا كنتم تحرمون على الناس أن يسعوا في الساحة شرق المسعى

لماذا كنتم توجبون عليهم إعادة سعيهم

لماذا كنتم توجبون ذبح نسك على من سافر بعد أن سعى في الساحة الشرقية للمسعى

بل

لماذا لم تفتوا بجواز سعيهم شرق بنيان مسعى أبينا إبراهيم

وأنتم ترون الحجاج يزدحمون في المسعى القديم

؟؟؟!!!!


ولماذا تغير رأيكم الآن هل نزل وحي من السماء

بين عشية وضحاها صار الحرام حلالا تدافعون عنه باستماتة

أكل هذا التغير حصل عندكم لهذه الشهادات المتناقضات

[[]]

[[]]

[[]]

من الصعب والمستحيل الإتيان بما ينقض شهادة العدول والثقات

قبل ستين عاماً

لقد شهدوا

وأغلق هذا الملف قبل خمس وخمسين عاماً

ولا يمكن فتحه اليوم بتخرصات وظنون وأوهام وخزعبلات

وشهادات غير متفقة

وقد أصَّلَ أهل العلم في قواعد الرواية

أن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه شذوذ

وأن مخالفة الضعيف للثقة منكر

فكيف إذا كانوا ضعافا لا يعرفون بعلم ولا تحقيق

كبعض من رأينا صورهم وطواقيهم الحمراء وخدودهم الملساء ممن استشهد بعلمهم في هذه النازلة .

##@##

بل عرضت مجلة الدعوة السعودية غرائب من كلام من سمي شهودا في شأن المسعى

يأتي أحد الشهود فيخبر ويشهد بأن المسعى كان واسعا

ويأتي الثاني فيخبر بأن المسعى كان ضيقا

ويأتي ثالث بثالثة الأثافي فيقول كان يطل على المسعى مُدن هـ

هكذا مُدن !!!

هذه كلمات من افتخرت مجلة الدعوة بشهادتهم

قال الشاهد : كانت هناك مدن مطلة على الصفا والمروة

!!! كذا مدن !!! ما أدري هل سأله من ضبط أقواله عن أسماء هذه المدن أم لا !!


ص 79 مجلة الدعوة عدد 2138

بتاريخ 4 ربيع الآخر 1429 هـ 10 ابريل 2008

@@

كيف نكذب قرار مجلس هيئة كبار العلماء سنة 1393 هـ

الذي أصدر قراره على أن

التوسعة السعودية غطت واستغرقت كامل المسعى

فلم يبق مجال للزيادة في المسعى بتعريضه في الدور الثاني !!!

"

أي أن الدور الثاني لا يجوز أن يكون أعرض من الدور الأرضي الأول

#

@

#

قالوا حفظهم الله

:

بشرط استيعاب ما بين الصفا والمروة ،

وأن لا يخرج عن مسامتة المسعى عرضا

http://222sfa.blogspot.com

"

انتهى

فقولهم بشرط استيعاب ما بين الصفا والمروة يقصدون طولا
وقولهم وأن لا يخرج عن مسامتة المسعى عرضا واضح

أي أنهم نصوا على أن التوسعة السعودية غطت واستغرقت كامل المسعى فلم يبق مجال للزيادة في المسعى !!!

[[]]ــــــــــ@@@ــــــــــ[[]]

وللإحاطة فإن جلسة هيئة كبار العلماء هذه كانت في الدورة الثالثة سنة 1393 هـ برئاسة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد

وعضوية الإمام
عبد العزيز بن باز

والشيخ عبد الله خياط والشيخ
عبد الرزاق عفيفي وغيرهم رحمهم الله أجمعين

[[]]ــــــــــ[][][]ــــــــــ[[]]

أنصدق علماء السنة الكبار أم نصدق الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان صديق الرافضي جعفر السبحاني الذي يصف ما تم في الصفا والمروة بيد التغيير !!! قال الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان
:

يدرك هذه الحقيقة كل من شاهد هذين المشعرين قبل أن تمتد إليهما يد التغيير قبل التوسعة السعودية للحرم المكي قبل عام 1375هـ، وتخطيط الشوارع من جهتهما. استوجبت التوسعة السعودية للحرم الشريف ، وإعادة تخطيط ما حوله من شوارع إلى تكسير الكثير من أجزاء الجبلين : الصفا والمروة تمهيداً لتسوية سطحهما بالأرض، واتساع الشوارع من حولهما، وأنصدق الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان الذي اتهم توسعة 1376هـ

قائلاً:

ومَرَّ على جبل الصفا في فترات مختلفة تكسير ، وتمهيد وتسوية بالأرض حتى بلغ إلى الحد الذي اختصر فيه الجبل من أعلاه ما نشاهده في الوقت الحاضر في مشعر الصفا من بقايا الجبل ،"

هكذا بقايا الجبل

!!!!

وقال

:

"
أصاب الجبلين عبر التاريخ الكثير من التغييرات : تكسيراً، وقطعاً، وإزالة من جميع جوانبهما، وبنيت عليهما البيوت، والقصور الشامخة ، وتعرض عرض المسعى إلى التعديات وبناء المساكن انتهى المنقول

!!!!!!!!!! !!!!!!!!!! !!!!!!!!!!

!!!!!!!!!!

سألتكم

:

أنصدق هؤلاء أم أولئك

؟؟؟

أعينكم على الإجابة

قال


الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان حول توسعة 1376 هـ

:

"

مما يذكر بكل فخر واعتزاز في تاريخ الدولة السعودية في أول توسعة لها للحرم الشريف تأسيس هيئة عليا تتولى الإشراف على تنفيذ مشروع توسعة المسجد الحرام برئاسة سمو الأمير فيصل رئيس مجلس الوزراء عام 1375هـ، انبثقت عن هذه الهيئة لجنة تنفيذية للإشراف الفعلي المباشر لمشروع توسعة المسجد الحرام لمتابعة التوسعة للحرم الشريف، والتحقق من صحة التغييرات الإنشائية ، ومطابقتها للحدود الشرعية، في جميع مراحلها كان من بين هؤلاء بصورة دائمة:

العلامة الفقيه الشيخ عبد الحميد الحديدي ، وفضيلة الشيخ صالح قزاز ، وفضيلة الشيخ محمد طاهر كردي، سارت اللجنة سيراً حسناً حافظت فيه على أماكن المشاعر بحدودها الطبيعية عن علم وخبرة،
وتواتر تاريخي محلي، فكانت توقيعاتهم المكانية من السلامة والصحة، والدقة بحيث لا يتطرق إليها الشك.
وكذلك الأمر كلما استدعت الحاجة لتشكيل هذه للجان،
فمن ثم حافظت بكل دقة على ما يتصل بهذه المشاعر
كما كانت على عهد السلف الصالح، قامت بعملها بكل أمانة وإخلاص، حتى أنهت مهمتها الشرعية والتاريخية، والكل مطمئن على ما يحدث لأنها كانت في أيدي علماء خبراء محليين ثقات، وقد وثق فضيلة الشيخ محمد طاهر كردي - رحمه الله تعالى – كل ما كان من إحداثات، وإجراءات توثيقاً تاريخياً أميناً في كتابه (التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم) في ستة مجلدات، حتى استخدم لهذا التوثيق التصوير الفوتوغرافي، وهي أولية للمدرسة التاريخية المكية تحسب في تميزها ومبادرتها وحرصها على التوثيق التاريخي للمسجد الحرام والمشاعر المقدسة. أنهت هذه اللجنة مهمتها بانتهاء توسعة الحرم الشريف، وطرأت على المشاعر تطورات وتغييرات، تقرر لها اللجان المؤقتة.

@#@

اللافت للنظر في الوقت الراهن أن المشاريع الجديدة التي تتعلق بالمشاعر تنفذ على أرض الواقع دون وجود رقابة شرعية علمية يرجع إليها، حتى أصبح هذا الأمر معتاداً عكس ما كان يتم في الماضي تحت إشراف هيئة شرعية توجه الشركات العاملة إلى ما ينبغي وما لا ينبغي من الإنشاءات والتعديلات، والإزالة، الشركات المقاولة في حاجة ماسة في أعمالها في المشاعر المقدسة إلى هيئة علمية شرعية دائمة، وخصوصاً أن الثقافة الشرعية للقائمين بهذه المشاريع عادة ما تكون ضعيفة إن لم تكن معدومة.

انتهى

هذا كلام الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان وهو واضح وحجة تبطل دعوى من يزعم أن توسعة 1376 هـ اعتدت على شعرتي الصفا والمروة

نشر هذا في صحيفة الرياض الأربعاء 25 ربيع الأول 1429هـ - 2 أبريل 2008م - العدد 14527 ونشر في مجلة الدعوة الصادر من الرياض بعدد 2137 بتاريخ 26 ربيع الأول 1429 من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بتاريخ 3 أبريل 2008 ن

[[]]


فالآن كيف نقبل كلام لجنة 1429 هـ التي تتهم توسعة 1376 أنها لم تحافظ على مشعري الصفا والمروة بل تتهمها أنها كسرت جناحي الصفا والمروة سبحان هذا بهتان عظيم

@@@@##@@@@


فالآن تعال وانظر حال من يشرف على توسعة 1429 هـ وقارن ذلك بما سبق عن توسعة 1376 هـ


(((((((@)))))))

كيف نرضى بتخوين كل تلك اللجان وتكذيبها

؟؟!!!

بعد دقتهم وحرصهم

بكلام من لهم علاقة بتوسعة 1429 هـ

@@

يا قوم

!!!!!!!!!!!!!!

قد يخطئ الراوي وتخون الذاكرة ويهم المرء

ومن يخبر عن أمر ساعة معاينته

أي من يخبر عن أمر وهو يعاينه بعينيه

ليس كمن يخبر عن أمر يقول إنه رآه قبل ستين عاما

ممن عاصر التوسعة مثل

والشيخ عبد الملك بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ علوي بن عباس المالكي

والشيخ عبدالله بن دهيش والشيخ عبدالله بن جاسر والشيخ محمد الحركان ،

والشيخ يحيى أمان ، بحضور صالح قزاز

و الشيخ عبد الحميد الحديدي، و الشيخ محمد طاهر كردي،

و عبد الله ابن سعيد مندوبي الشيخ محمد بن لادن،

؛

إنهم يخبرون عن معاينة

قالوا قبل ستين عاما تقريباً

:

وبالنظر لكون الصفا شرعًا

هو

الصخرات الملساء

التي تقع في سفح جبل أبي قبيس،

ولكون الصخرات المذكورة

لا تزال موجودة للآن وبادية للعيان


"

انتهى

ولك أن تقول إن هؤلاء المشايخ يثبتون حدود الصفا والمروة بما يرونه عيانا

وكبار السن ينفون ذلك بغير بينة والمثبت مقدم على النافي المثبت هنا من يتكلم ويكتب أمام العالم الإسلام كله بما يتفق مع حال الصخور الظاهرة لملايين المسلمين لا من يخبر من ذكرياته بما ينقض ذلك بعد خمس وخمسين سنة وبلا بينة

!!!


إنهم لا يملكون بينة على صحة دعواهم غير ذاكرتهم وكان الأولى بهم

!!!!!!!!!!!!

عدم كتم شهادتهم على مدى خمس وخمسين عاما منذ أيام التوسعة 1376هـ

##

إن قاعدة المثبت مقدم على النافي تشترط أن يحضر المدعي ما يثبت صحة دعواه لا أن يدعي بغير بينة مخالفة غيره وتكذيب وتخوين غيره

### ###



ومما يدل على وهم كبار السن هؤلاء أنهم لا يفرقون بين الصفا وجبل ابي قبيس

ولا بين المروة وجبل قعيقعان

فقد قالوا إن الصفا والمروة جبلان كبيران


!!!!!!!!!!


وهذه كلمة مخالفة لما في كتب التفسير والفقه والحديث والتاريخ


فلا يعرف مرجع شرعي ولا تاريخي يصف الصفا والمروة بأنهما جبلان كبيران

بل كل المصادر الصحيحة تدل على أن

الصفا والمروة صغيران لأنهما يتبعان جبل أبي قبيس وجبل قعيقعان

بل لا أعرف أنهما وصفا في أي حديث لرسول صلى الله عليه وسلم

بأنهما من جبلان من الجبال

!!!!!!!!!!

لا اعتراض على أنه جبل لكنه جبل صغير

فمن أين جاء وصف هؤلاء للصفا والمروة بأن كلا منهما جبل كبير !!

ألا يتقي الله من يأتي بكلام لا خطام له ولا زمام

ولا تقف ما ليس لك به علم

[[]]


قال الدكتور عبد الملك بن دهيش

الصفا : جمع صفاة،

وهو الحجر العريض الأملس، أو الصخرة الملساء القوية المختلطة بالحصى والرمل

،


وهو : جبل صغير


يبدأ منه السعي وهو في الجهة الجنوبية مائلا إلى الشرق

على بعد نحو 130 متر من الكعبة المشرفة،

والمراد به هنا : مكان عال في أصل جبل أبي قبيس جنوب المسجد قريب من باب الصفا،

وهو الآن شبيه بالمصلى طوله ستة أمتار، وعرضه ثلاثة، وارتفاعه نحو مترين.

#
المروة : واحد المرو،وهي حجارة بيض، أو الصخرة القوية المتعرجة،


وهو: جبيل صغير


من حجر المرو،وهو الأبيض الصلب، ويقع في الجهة الشرقية الشمالية

على بعد نحو 300 متر من الركن الشامي للكعبة المشرفة، وهو منتهى المسعى الشمالي، واحد مشاعر الحج،


والمراد هنا مكان مرتفع في أصل جبل قعيقعان (1)،


في الشمال الشرقي للمسجد الحرام، قرب باب السلام،


وهو شبيه بالمصلى، وطوله أربعة أمتار، في عرض مترين، وارتفاع مترين،


وكان متصلاً بجبل قعيقعان.


مجلة الدعوة عدد 2137 في 26 ربيع أول 1429


#


إذاً الدكتور عبد الملك بن دهيش يخبر أن


طول الصفا ستة أمتار وطول المروة أربعة أمتار


فأين هذا ممن يزعم أنهما جبلان كبيران


وأظن أن حساب الدكتور عبد الملك لم يشمل الصخرات الصغيرات على جانبي الصفا والمروة

لأن عرض المسعى بعد توسعة 1377 هـ هو عشرون متراً


#

فمالنا وللشهود الذين يضللون بشهادتهم أجيالاً توارثت الصفا والمروة

يقول أحدهم من شيبان مكة شاهد ممن قارب التسعين ممن نقلت مجلة الدعوة شهادتهم


على أن جبل الصفا كبير


والسؤال

كيف عرف أن جبل الصفا كبير وهو محاط بالأبنية وكل مكة محاطة بالجبال !!!؟؟


مع أنه قد بني في القرن الثاني درج أمام الصفا ووضعت عقود بعد ذلك قبل ألف سنة تقريبا


للحفاظ على معالمه فلا مجال للخيال والتخيل .!!! لا لكبار السن ولا لصغارهم


مع أنه قد بني في القرن الثاني درج أمام الصفا ووضعت عقود بعد ذلك قبل ألف سنة تقريبا


للحفاظ على معالمه فلا مجال للخيال والتخيل .!!! لا لكبار السن ولا لصغارهم


@@


يقولون الصفا ممتد


كيف عرفوا أنه ممتد وكل ما حول الحرم والصفا منطقة صخرية جبلية


هل كانوا يرون الصخور تحت تلك البيوت القديمة


؟؟!!


@@############## @@

@@############## @@

@@############## @@



هذا وصف للصفا والمروة ودرجهما والعقدين من كتب التاريخ

#

#

قال تقي الدين أبو الطيب محمد بن أحمد بن عليّ الفاسي المكيّ المالكي ت832هـ

في كتابه

:


شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام


عن توسعة المسجد الحرام وعمارته وذرعه

:

الصّفا الذي هو مبدأ السّعي، وهو في أصل جبل أبي قُبيس،

على ما ذكره غير واحد منَ العلماء، ومنهم أبو عُبيد البكري والنوويّ،

وهو موضع مرتفع من جبلٍ لهُ درج،

وفيه ثلاثة عقودٍ،

والدرج من أعلى العقود وأسفلها ...

م 2 ص 538

وقال

:

وذرع عقود الصفا الثلاثة : أحد وعشرون ذراعاً إلا ثمن ذراع بالحديد


وطول الدرجة الأخيرة من درج الصفا السفلي ،

التي تلي الأرض في محاذاة الثلاثة العقود التي بالصفا: اثنان وعشرون ذراعا بالحديد .

وذكر النووي

:

أن عرض فتحة الأزج الذي كان على الصفا : نحو خمسين قدماً انتهى


انتهى النقل من شفاء الغرام

م 2 ص 542


فذرعهم أي قياسهم هذا لدرج الصفا وللعقود عليه

يدل على أنه لم يكن في زمنهم يزيد على عشرين متراً


@ ــــــــــــــــــــــــــــ @


قال حسين عبد الله باسلامة في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام ص 231

[ 000 في خلافة أبي جعفر المنصور العباسي

كان قد بنى عامله على مكة المكرمة عبد الصمد بن علي درجا

على الصفا اثنتا عشرة درجة وعلى المروة خمس عشرة درجة

كحلت بعد ذلك بالنورة في زمن مبارك الطبرى في خلافة المأمون بن هارون الرشيد العباسي 0

كما ذكره الأزرقي في كتابه ( أخبار مكة ) و السيوطي في كتابه ( الأوائل ) 0]


وقال حسين عبد الله باسلامة في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام ص 232

[ 000 وقال المحب الطبري المكي :

والمروة في وجهها عقد كبير مشرف ، وقد تواتر كونه حداً بنقل الخلف عن السلف
وتطابق الناسكون عليه 0 أ هـ 0]


وقال حسين عبد الله باسلامة في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام ص 232


[ وقال ابن بطوطة في رحلته يصف درج الصفا والمروة والعقد الكبير الذي على المروة

: وللصفا أربع عشرة درجة علياهن كأنها مسطبة ، وللمروة خمس عشر درجة وهي ذات قوس واحد كبير 0 أ هـ 0] انتهى


وقال حسين عبد الله باسلامة في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام ص 232


[ وقال التقي الفاسي في شفاء الغرام :

والعقد الذي في المروة جدد بعد سقوطه سنة 801 هـ أو التي بعدها 0

وعمارته هذه من جهة الملك الظاهر برقوق صاحب مصر واسمه مكتوب في أعلا هذا العقد 0 أ هـ 0] انتهى


وقال حسين عبد الله باسلامة في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام ص 232

[ ولم أقف على السنة أنشئ فيها هذا العقد ولا اسم الذي أنشأه في كتب التاريخ ،

ثم راجعت كثيراً من كتب الفقه والمناسك والتاريخ العام والخاص بمكة طمعا في الوصول إلى ذلك

فلم أجد بها أي خبر عن ذلك

والذي يظهر لي

أن عمارته كانت من ضمن عمارة أبي جعفر المنصور العباسي لبناء الدرج المتقدم ذكرها 0 ]



@@ ـــــــــــــــــــــــــــــ @@



و قال الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

:

أما المروة فقد اتفقوا فيها على أن العقد الكبير المشرف الذي بوجهها

هو حدها

، لكن الأفضل أن يمر تحته، ويرقى على البناء المرتفع بعده
"


أخيرا

هل نترك كلام اللجان الدقيقة

التي أشرف عليها الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

الذي بلغت دقته وحرصه أن رفض اقتراحا من الشيخ محمد طاهر الكردي المكي

والعضو في اللجنة التنفيذية لتوسعة المسجد الحرام

بكسر صخر الصفا والمروة بحيث لا يبقى درج مطلقًا،

بل يبقى جدارٌ سميكٌ فقط في آخر الصفا.

وجدارٌ آخر ينتهي في آخر المروة يبدأ السعي منه وينتهي إليه،

فرفض الشيخُ محمدُ بن إبراهيم كَسْرَ شيءٍ من ذلك

!!!!

جاء في مجموع فتاوى الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

تحت عنوان

:

( ترك حجارة الصفا والمروة كما كانت وما يكفي العربات في استكمال السعي)

من محمد بن إبراهيم

إلى حضرة المكرم رئيس ديوان جلالة الملك وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:

فقد أطلعنا على المعاملتين المحالتين إلينا بخطابكم

رقم 15/5/1466 وتاريخ 19/4/1377هـ ورقم 15/5/1617 وتاريخ 19/4/1377هـ

حول

اقتراح عضو اللجنة التنفيذية لتوسعة المسجد الحرام

محمد طاهر الكردي

تأليف لجنة من علماء المذاهب الأربعة

لبيان مبدأ السعي ومنتهاه في الصفا والمروة،

وذلك بأن يكسر صخر الصفا والمروة، ولا يبقى درج مطلقًا،

بل يبقى جدار سميك فقط في آخر الصفا.

وجدار آخر ينتهي في آخر المروة يبدأ السعي منه وينتهي إليه،

معللآً ذلك بتيسير حصول السعي في العربات على استكمال السعي بين الصفا والمروة.

وبعد تأمل الاقتراح المذكور ظهر لنا أنه يتعين ترك الصفا والمروة على ما هما عليه أولاً.

ويسعنا ما وسع من قبلنا في ذلك،

ولو فتحت أبواب الاقتراحات في المشاعر لأدى ذلك إلى أن تكون في المستقبل مسرحًا للآراء،

وميدانًا للاجتهادات،

ونافذة يولج منها لتغيير المشاعر وأحكام الحج،

فيحصل بذلك فساد كبير.

ويكفي في حصول وصول العربات التي تحمل المرضى والعاجزين إلى ما يحصل به الوصول إلى ما يكفي الوصول إليه في استكمال السعي،

يكفي في ذلك إعادة أرض المسعى إلى ما كانت عليه قبل هذا العمل الجديد،

أو يجمع بين هذه المصلحة ومصلحة انخفاض المسعى،

بأن يجعل ما يلي كلا من الصفا والمروة متصاعدًا شيئًا فشيئًا

حتى يكون ما يلي كلا منهما على حالته قبل هذا العمل الجديد،

ولا مشقة في ذلك،

مع المحافظة على ما ينبغي المحافظة عليه من بقاء المشاعر بحالها وعدم التعرض لها بشيء،

ولا ينبغي أن يلتفت إلى أماني بعض المستصعبين لبعض أعمال الحج واقتراحاتهم،

بل ينبغي أن يعمل حول ذلك البيانات الشرعية بالدلائل القطعية

المشتملة على مزيد البحث والترغيب في الطاعة

والتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته في المعتقدات والأعمال،

وتعظيم شعائر الله ومزيد احترامها،

والله يحفظكم في 4/5/1377هـ. انتهى

مجلد 5
####

الله أكبر

رحمة الله على الإمام محمد بن إبراهيم

ما أدق فهمه وما أكبر تعظيمه لمشعري الصفا والمروة

هذه بعض السطور مختصرة من كلامه السابق

:


العنوان

:

ترك حجارة الصفا والمروة كما كانت وما يكفي العربات في استكمال السعي

من محمد بن إبراهيم

إلى حضرة المكرم رئيس ديوان جلالة الملك وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:

وبعد تأمل الاقتراح المذكور ظهر لنا أنه يتعين ترك الصفا والمروة على ما هما عليه أولاً.

ويسعنا ما وسع من قبلنا في ذلك،

ولو فتحت أبواب الاقتراحات في المشاعر لأدى ذلك إلى أن تكون في المستقبل مسرحًا للآراء،

وميدانًا للاجتهادات،

ونافذة يولج منها لتغيير المشاعر وأحكام الحج،

فيحصل بذلك فساد كبير.

مع المحافظة على ما ينبغي المحافظة عليه من بقاء المشاعر بحالها وعدم التعرض لها بشيء،

ولا ينبغي أن يلتفت إلى أماني بعض المستصعبين لبعض أعمال الحج واقتراحاتهم،

بل ينبغي أن يعمل حول ذلك البيانات الشرعية بالدلائل القطعية

المشتملة على مزيد البحث والترغيب في الطاعة

والتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته في المعتقدات والأعمال،

وتعظيم شعائر الله ومزيد احترامها، والله يحفظكم في 4/5/1377هـ. انتهى





@@##@@


#@# #@# #@#

قال فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله

في فتوى له بعنوان حكم توسعة المسعى والسعي فيها

:

"

وأما الذين رأوا جواز توسعة عرض المسعى –أعني الذي بين الصفا والمروة-

فأعظم ما استدلوا به واعتمدوا عليه ثلاثة أمور،

وما سواها لا يستحق الوقوف عنده:

الأول

...

الثاني

:

إفادة عدد من كبار السن بأن الصفا والمروة

لهما امتداد من الجهة الشرقية،

وعلى هذا فالسعي بينهما سعي بين الصفا والمروة،

نقول:

لو ثبت هذا لكان كافياً عن كل استدلال

ولكن هيهات!

وقد أجاب العلماء عن ذلك بأمور

تدل على بطلان هذا الدليل والاستدلال،

وهي

:

أ

:

أن إفاداتهم لم تكن متطابقة،

فهي دائرة بين الإجمال والتردد والاقتصار على مشعر الصفا.

ب

:

أنهم وقت تحملهم

- لِما سُمِّي شهادة -

كانوا صغار السن بين خمسة عشر وخمسة وعشرين عاما،

وهم مع ذلك معدودون في العوام

ولا خبرة لهم بالأمور الشرعية إذ ذاك،

ولم يرد في صك تسجيل أقوالهم

ما يدل على رتبتهم في العدالة والعلم،

والظاهر أن تسجيل إفاداتهم كان بعد الشروع في التوسعة،

فلم تكن التوسعة مبنية على شهادتهم..

ج:

أن تحملهم لهذه الشهادة لم يكن مقصوداً بل كان اتفاقاً،

ومعلوم أن الذي يرى الشيء على هذا الوجه

لا يكون له به اهتمام بالتحقق من الواقع ومما يراه.

د

:

أن هذه الشهادة مقابلة بشهادة العلماء في ذلك الوقت

الذين كانت أعمارهم بين الستين والثمانين،

وبعضهم من علماء مكة أو المقيمين بمكة ،

وقد أناط بهم سماحة المفتي الأسبق الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله

مسؤولية النظر في حدود المسعى،

وقد اجتمعوا لذلك،

ونظروا في حد عرض المسعى وحد الصفا والمروة،

واستعانوا بالمهندسين وأهل الخبرة،

وقد كانت تلك المشاعر وما حولها مكشوفة لهم،

لأنه قدم هُدم ما حولها من الأبنية،

فأصدروا قرارهم التاريخي المبني على الفقه الشرعي وتطبيقه على الواقع المشاهد،

ولا يخفى أن شهادة هؤلاء العلماء كما جاء في قرارهم

لا يجوز أن تعارض بشهادة أولئك،

فإنه لا نسبة بينهما

ولا نسبة بين هؤلاء وأولئك في السن والعلم والخبرة والعدالة،

ولا نسبة بين شهادة هؤلاء وإفادة أولئك.

##ــــــ[[@]]ــــــ##



@#[[]]#@

و

قال فضيلة الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله

:

"
فقد اشتهر أن جماعة بلغوا نحوا من ثلاثين من معمري أهل مكة

قد شهدوا بأنهم أدركوا جبلي الصفا والمروة أوسع مما عليه عرض المسعى حاليا

بما لا يقل عن عشرين مترا،

بل ذكر بعضهم أن الجبلين متسعين شرقا اتساعا كبيرا،


وأن لهما أكتافا،

وأنه قد قام عليهما بيوت ومساكن.

والظاهر من حال المستدل بهذا الدليل

أنه لا ينازع في أن المطلوب شرعا أن يكون السعي فيما بين الصفا والمروة

ولا يخرج عن حدودهما،

غير أنه ينازع في قصر المسعى على هذا القدر الموجود الآن،

ويرى أن عرض المسعى الحالي أقل من عرض الجبلين سابقا؛

وبناء عليه فإنه لا يرى حرجا في توسعة المسعى؛ لأن هذه التوسعة لن تخرج عن عرض الجبلين.
هذا باختصار تقرير هذا الاستدلال،

وهو –فيما يبدو- أقوى ما احتج به المجيزون.
والذي يظهر –والله تعالى أعلم -

أنه دليل ضعيف جدا؛

وبيانه بأمرين:
الأمر الأول

:

أن شهادة هؤلاء الشهود إنما هي في أمر ظاهر للعيان

؛

لأنها شهادة برؤية جبل كبير متسع

،

وعليه فيقال

:

إن شهادتهم هذه معارَضة بشهادة تخالفها،

وهي أرجح منها؛

"

انتهى


[((@))]

والآن نقول

أأنتم أعرف بحدود الصفا والمروة أم من شاهدها قبل مئات السنين

؟؟!!

؟؟


لقد ورثنا الصفا وعليها ثلاثة عقود بنيت منذ أكثر من ألف سنة

وقد بني درج على بداية ارتفاعهما من القرن الثاني زمن أبي جعفر المنصور

ولم تبن الدرج والعقود عبثاُ

بل بنيت لتكون معلما لمن أراد السعي بين الصفا والمروة

فلقد حفظت معالم الصفا ومعالم المروة على مدى العصور

@

وتختلف تسميات العقود من عصر لعصر

قال صاحب الإقناع

:

"

ثم يخرج إلى الصفا من بابه وهو طرف جبل أبي قبيس عليه درج

وفوقها أزج كايوان فيرقى عليه ندبا حتى يرى البيت إن أمكنه فيستقبله ويكبر ثلاثا

"



قال الأزرقي وهو ممن توفي في وسط القرن الثالث

قال الأزرقي وهو ممن توفي في وسط القرن الثالث

قال الأزرقي وهو ممن توفي في وسط القرن الثالث

كررتها ثلاثاً لتتذكر أنه مؤرخ مات في القرن الثالث

خذ ما قاله الأزرقي في كتاب أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار



:

"

عرض المسعى خمسة وثلاثون ذراعًا ونصف ذراع

"
اهـ

م 2 ص 90


وللعلم


فالذراع أقل من نصف متر بقليل

وحتى أسهل الحساب على من لا يحب الحساب

أقول إن كل عشرين ذراعا هي أقل من عشرة أمتار

@@

وكل أربعين ذراعا فهي اقل من عشرين مترا

قلت هذا لأن

لأن عرض المسعى خمسة وثلاثون ذراعاً ونصف

إذا هي أقل من عشرين مترا

#@#

ومن نعمة الله أن ذلك متفق مع لجان توسعة 1376 هـ

تحت إشراف الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

جاء في مجموع فتاواه مجلد 5

:


وبالنظر لكون الصفا شرعاً هو الصخرات الملساء التي تقع في سفح جبل أبي قبيس ،

ولكون الصخرات المذكورة

لا تزال موجودة للآن ، وبادية للعيان ،

ولكون العقود الثلاثة القديمة لم تستوعب كامل الصخرات عرضاً ،

فقد رأت اللجنة أنه لا مانع شرعاً من توسيع المصعد المذكور

بقدر عرض الصفا .

وبناء على ذلك فقد

جرى ذرع عرض الصفا ابتداء من الطرف الغربي للصخرات إلى نهاية محاذاة الطرف الشرقي للصخرات

المذكورة في مسامتة موضع العقود القديمة ،

فظهر أن العرض المذكور يبلغ

ستة عشر متراً

"

انتهى

المجلد الخامس من فتاوى الإمام ابن إبراهيم رحمه الله

##

وتبسيطا للحساب أيضاً

أقول

إن كل ثمانمائة ذراع أقل من أربعمائة مترا

قلت هذا لأن

المسافة من الصفا إلى المروة سبعمائة ذراع وستة وستون ذراعاً ونصف

إذا هي أقل من أربعمائة مترا

قال الأزرقي رحمه الله

:

"


وذَرْعُ ما بين الصفا والمروة، سبعماية ذراع وستة وستون ذراع ونصف،

"



انتهى


@@

وقد ذكر مؤرخا مكة الأزرقي والفاكهي درجي الصفا والمروة في كتابيهما عن مكة

وأفادا أنها بُنيت زمن أبي جعفر المنصور

ويرجح أن الأزرقي فرغ من تأليف كتابه سنة (244هـ). وينقل كثيرا عن جده أبي الوليد

##

والأزرقي ثقة عند العلماء

وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية كلام الأزرقي وأحال عليه في مواضع كثيرة من كتبه

منها قول شيخ الإسلام

:

قال الأزرقي حدثني جدي

قال كانت الصفا والمروة يسند فيهما من يسعى بينهما

ولم يكن بينهما بناء ولا درج

حتى كان عبد الصمد بن علي في خلافة أبي جعفر

فَبَنَى درجَهما فكان أولَ من أحدث بناءها

شرح العمدة م 3 ص 638

[[]]

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

ومن أراد أن يعلم كيف كانت أحوال المشركين في عبادة أوثانهم ويعرف حقيقة الشرك الذي ذمه الله وأنواعه حتى يتبين له تأويل القرآن ويعرف ما كرهه الله ورسوله

فلينظر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأحوال العرب في زمانه

وما ذكره الأزرقي في أخبار مكة وغيره من العلماء

اقتضاء الصراط المستقيم م 1 ص 314

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

و قد ذكر أهل العلم بالسير ـ منهم أبو الوليد الأزرقي ـ أن رباع عبد المطلب بمكة صارت لبني عبد المطلب

الصارم المسلول م 1 ص 163


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


و قد ذكر أهل العلم بالسير ـ منهم أبو الوليد الأزرقي ـ ...

وقال

وما ذكره الأزرقي في أخبار مكة وغيره من العلماء

اهـ

[[]]

وممن استشهد بكلام الأزرقي الحافظ بن كثير رحمه الله

وكذلك استشهد بكلام الأزرقي الحافظ بن حجر رحمه الله

فتح الباري م 1 ص 499

قال

:

وقد روى الأزرقي في أخبار مكة بأسانيد صحيحة

أن المقام كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر في الموضع الذي هو فيه الآن

حتى جاء سيل في خلافه عمر فاحتمله حتى وجد بأسفل مكة

فأتى به فربط إلى أستار الكعبة حتى قدم عمر فاستثبت في أمره

حتى تحقق موضعه الأول فأعاده إليه وبنى حوله فاستقر ثم إلى الآن



###[[@@]]###


وكانت العقود والدرج موجودة حتى التوسعة السعودية 1376

وصورها منشورة وتجدها في موقع المنيرة

http://7sfa.blogspot.com



وتمت توسعة المسعى 1376هـ وزيد على حدود عقود الصفا

لوجود صخرات لو تستوعبها العقود

وسبب وجود هذه الصخرات

أنه روعي في بناء العقود فوق الصفا أن تكون بزاوية أو ميل لتكون مقابلة للقبلة حتى يستقبلها الحاج

ولم تؤسس العقود على أن تكون مقابلة للمروة

ثم حسبت الصخرات يمين ويسار العقدين

فزيد العرض من ستة عشر مترا إلى عشرين متراً


[][][]

وكذا يقال بالنسبة للمروة فقد تمت توسعة المسعى 1376هـ

وزيد على حدود عقد المروة لوجود صخرات لو يستوعبها العقد

وسبب وجود هذه الصخرات أنه روعي في بناء العقد فوق المروة

أن تكون بزاوية أو ميل لتكون مقابلة للقبلة حتى يستقبلها الحاج

ولم تؤسس العقود على أن تكون مقابلة للصفا

طالع الصور هنا


http://7sfa.blogspot.com


قالت اللجنة المشكلة زمن التوسعة

:

"

وبالنظر لكون الصفا شرعًا

هو

الصخرات الملساء

التي تقع في سفح جبل أبي قبيس،

ولكون الصخرات المذكورة

لا تزال موجودة للآن وبادية للعيان

،

ولكون العقود الثلاثة القديمة لم تستوعب كامل الصخرات عرضًا.

فقد رأت اللجنة أنه

لا مانع شرعًا من توسيع المصعد المذكور بقدر عرض الصفا.

وبناء على ذلك فقد

جرى ذرع عرض الصفا ابتداء من الطرف الغربي للصخرات

إلى نهاية محاذاة الطرف الشرقي للصخرات المذكورة

في مسامتة موضع العقود القديمة،

فظهر أن العرض المذكور يبلغ ستة عشر مترًا،

وعليه فلا مانع من توسعة المصعد المذكور في حدود العرض المذكور،

على أن يكون المصعد متجهًا إلى ناحية الكعبة المشرفة،

فيحصل بذلك استقبال القبلة كما هو السنة، وليحصل الاستيعاب المطلوب شرعًا.

وبالنظر لكون الدرج الموجود حاليًا هو 14 درجًا،

فقد رأت اللجنة أن تستبدل الستة الدرجات السفلى منها بمزلقان يكون انحداره نسبيًا،

حتى يتمكن الساعي من الوصول إلى نهايتها باعتباره من أرض المسعى،

وليتحقق بذلك الاستيعاب المطلوب شرعًا،

ثم يكون ابتداء الدرج فوق المزلقان المذكور، ويكون من ثم ابتداء المسعى من ناحية الصفا.


ثانيًا: كما وقفت اللجنة أيضًا على المروة، فتبين لها بعد الاطلاع على الخرائط القديمة والحديثة للمسعى،

وبعد تطبيق الذرع للمسافة فيما بين الصفا والمروة كما نص على ذلك الإمام الأزرقي والإمام الفاسي في تأريخهما


بأن المسافة المذكورة تنتهي عند مراجعة موضع العقد القديم من المروة،

وهو الموضع الذي أقيم عليه الجسر في البناية الجديدة،


وبذلك يكون المدرج الذي أنشئ أمام الجسر والذي يبلغ عدده ستة عشرة درجة

جميعه واقع في أرض المسعى.


وقد يجهل كثير من الناس ضرورة الصعود إلى نهاية الست عشرة درجة المذكورة ويعودون من أسفل الدرج

كما هو مشاهد من حال كثير من الناس فلا يتم بذلك سعيهم،

لذلك رأت اللجنة ضرورة إزالة الدرج المذكورة.

وبعد تداول الرأي مع المهندسين والاطلاع على الخريطة القديمة تقرر

استبدال الدرج المذكورة بمزلقان ينحدر نسبيًا

ابتداء من واجهة الجسر المذكور إلى النقطة التي عينها المهندسون المختصون بمسافة يبلغ طولها 31مترًا،

وبذلك يتحتم على الساعين الوصول إلى الحد المطلوب شرعًا وهو مكان العقد القديم الذي وضع في مكانه الجسر الجديد

باعتبار المزلقان المذكور من أرض المسعى، ثم تكون الثلاث الدرج التي تحت الجسر هي مبدأ الصعود للمروة،

وتكون هذه النقطة هي نهاية السعي من جهة المروة، وعلى ذلك حصل التوقيع.

### ###


فمجمل القول

أنه كانت هناك دراسات وبحوث ميدانية شرعية على موقعي الصفا والمروة

حتى وصل المسعى إلى عشرين مترا

ثم نَصَّ

أعيان مكة وعلماءها المكلفين من قبل الدولة أعزها الله

وأكدوا

أن توسعة 1376 هـ استغرقت كل المسعى الشرعي بين الصفا والمروة


[[]]


وجيلُهم هو آخر جيل من أجيال بني آدم

ممن شهد الصفا والمروة على خِلقتها التي خلقها الله عليها


[[]]


وجيلهم شهد العقود والدرج على حالها الذي بنيت عليه قبل مئات السنين

[][][]

أفننسف

أقوال وأفعال علماء وأعيان مكة والمؤرخين والفقهاء عبر التاريخ

بشهادات لا ترقى لأن تكون إفادات متفقة

؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟

#####ــــــ[[(( @ ))]]ــــــــ#####

#####ــــــ[[(( @ ))]]ــــــــ#####

#####ــــــ[[(( @ ))]]ــــــــ#####


و


قال فضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد نفعنا الله بعلمه

:

"

وقد بلغني أن الصك الذي سبق أن صدر من محكمة مكة اشتمل على إفادة بعض كبار السن الذين رأوا امتداد جبلي الصفا والمروة من الجهة الشرقية، وليس فيه إثبات شهادتهم لأن الثبوت يتطلب إثبات الشهادة وتزكية الشهود، والبلبلة التي أشار إليها الشيخ عبد الله المنيع لا تزال باقية حتى يثبت الحكم بامتداد الجبلين بمقدار الزيادة الجديدة وذلك بأن يصدر بذلك بيان من جهة شرعية عليا هي هيئة كبار العلماء أو اللجنة الدائمة للإفتاء وبذلك تنتهي البلبلة والاضطراب. وكما أن زمن العبادة وهو دخول شهر رمضان وخروجه ودخول شهر الحج يثبت ببيان من مجلس القضاء الأعلى فكذلك مكان العبادة وهو المسعى يكون اطمئنان الناس إلى ثبوته ببيان من هيئة كبار العلماء أو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
"


وقال أيضاً:

"

وبعد البدء بالتوسعة الجديدة للمسعى

كتبت لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله كتاباً بتاريخ 3/7/1428هـ،

قلت فيه

"

والسعي في المسعى الحالي متحقق بكونه بين الصفا والمروة

وهو الذي قرره ستة عشر من هيئة كبار العلماء

، وأي زيادة عليه من جهة الشرق يحتاج فيها إلى بينة تثبت وقوعها بين جبلي الصفا والمروة يعتمدها مجلس هيئة كبار العلماء وإذا لم توجد بينة معتمدة من مجلس الهيئة فإن البراءة لذمتكم – حفظكم الله – والاطمئنان إلى صحة سعي الساعين بين الصفا والمروة من الحجاج والمعتمرين

يكون بالاقتصار على المسعى الموجود مع زيادة الأدوار الكافية التي يتخلص بها من الزحام

لا سيما وأن كل من يعلم بقرار غالبية هيئة كبار العلماء

بعدم جواز الزيادة على المسعى الموجود

لا يرى براءة ذمته إلا بالسعي في المسعى الحالي". أقول

:

وقرار غالبية هيئة كبار العلماء بعدم الزيادة على المسعى القديم مبني على ما قرره الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

ومن معه من المشايخ ...

"

انتهى المنقول من كلام فضيلة الشيخ العباد من كلمة له بعنوان
:

"بهذا يحصل الاطمئنان لصحة السعي في التوسعة الجديدة للمسعى"



@@ [[ــــــــــــــــــــــــــ]] @@


وقال أيضاً فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله

:

"

الثاني: جاء في بعض تلك المقالات والتصريحات أنه

صدر صك من محكمة مكة يشتمل على شهادة شهود من كبار السن
يشهدون بامتداد جبلي الصفا والمروة شرقا

بمقدار هذه التوسعة أو أكثر،

وقد اطلعت على صورة الصك وليس فيه إثبات وليس فيه إثبات شهادات،

بل اشتمل على تدوين إفادات لسبعة مواليدهم بين 1329 و1361هـ،

أولهم لا يذكر شيئا عن امتداد الجبلين شرقا،

وثالثهم لا يحدد امتداد المروة شرقا بالمتر،

وخامسهم لا يعرف شيئا عن امتداد المروة.

والشهادات المعتبرة هي التي يثبتها القاضي بناء على ثبوت عدالة الشهود،

والمشهود به أمر خطير يتعلق بعبادة عظيمة

هي ركن من أركان الحج والعمرة،

والواجب على كل شاهد ألا يتقدم بشهادة في ذلك

إلا بعد تحققه وجزمه بمشاهدة امتداد جبلي الصفا والمروة شرقا

بمقدار هذه التوسعة

ومن التساهل البين أن ينوّه بشهادة الشهود في هذا الصك

مع عدم تضمنه ثبوت الشهادات بتزكية الشهود،

ومع وضوح أن ثلاثة منهم لا يعلمون شيئا عن امتداد الجبلين

أو أحدهما شرقا أصلا أو بمقدار التوسعة.


"

المصدر كلمة للشيخ بعنوان : كلمة أخرى في توسعة المسعى


@@ [[@]] @@

@@ [[@]] @@

@@ [[@]] @@

قال معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

والجواب عن ذلك من وجوه

:

##

الوجه الأول:

أن يقال أين هؤلاء الشهود وقت تحديد المسعى على يد اللجنة الشرعية

برئاسة الشيخ محمد بن إبراهيم؟

لماذا لم يدلوا بشهادتهم حينذاك؟

##

الوجه الثاني:

أن الشهود لم يقولوا أدركنا الناس يسعون خارج الحد الشرقي

الذي وضعته العمارة الحديثة على عهد الملك سعود

وأن المسعى قد اختزل بعد ذلك.

"

انتهى المنقول من كلام معالي الشيخ صالح الفوزان من كلمة بعنوان

:

" فتنة التوسعة في المسعى والرد على شبهات المجيزين لها "

نشرت في 26 جمادى الأولى 1429 هـ

ومن كلماته

قال

:

:

والذين شهدوا على امتداد الصفا والمروة

شهادتهم مخالفة للواقع المشاهد

ومخالفة لما درج عليه المسلمون من اعتبار المسعى محصوراً فيما بين الصفا والمروة البارزين

"
من كلمة للشيخ بعنوان

الصفا والمروة من شعائر الله وشعائر الله لا تغير بتاريخ 3/5/1429 هـ

[[((@ـــــــــــــــ@))]]

[[((@ـــــــــــــــ@))]]

[[((@ـــــــــــــــ@))]]

وقال فضيلة الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله
:

"
فقد اشتهر أن جماعة بلغوا نحوا من ثلاثين من معمري أهل مكة

قد شهدوا بأنهم أدركوا جبلي الصفا والمروة أوسع مما عليه عرض المسعى حاليا

بما لا يقل عن عشرين مترا،

بل ذكر بعضهم أن الجبلين متسعين شرقا اتساعا كبيرا،


وأن لهما أكتافا،

وأنه قد قام عليهما بيوت ومساكن.

والظاهر من حال المستدل بهذا الدليل

أنه لا ينازع في أن المطلوب شرعا أن يكون السعي فيما بين الصفا والمروة

ولا يخرج عن حدودهما،

غير أنه ينازع في قصر المسعى على هذا القدر الموجود الآن،

ويرى أن عرض المسعى الحالي أقل من عرض الجبلين سابقا؛

وبناء عليه فإنه لا يرى حرجا في توسعة المسعى؛ لأن هذه التوسعة لن تخرج عن عرض الجبلين.
هذا باختصار تقرير هذا الاستدلال،

وهو –فيما يبدو- أقوى ما احتج به المجيزون.
والذي يظهر –والله تعالى أعلم -

أنه دليل ضعيف جدا؛

وبيانه بأمرين:
الأمر الأول

:

أن شهادة هؤلاء الشهود إنما هي في أمر ظاهر للعيان

؛

لأنها شهادة برؤية جبل كبير متسع

،

وعليه فيقال

:

إن شهادتهم هذه معارَضة بشهادة تخالفها،

وهي أرجح منها؛

ويظهر هذا بما يأتي:

أ-

أن اللجان المشكلة لدراسة وضع المسعى إبان التوسعة السعودية الأولى قد شهدت بخلاف ذلك؛

وهو وأن جبلي الصفا والمروة

إنما هما بهذا العرض الذي جُعل عليه المسعى الحالي؛

ومن نظر في فتاوى الشيخ ابن إبراهيم (5/138-149) علم صدق ذلك.

وتوضيح ذلك

:

أن هذا التحديد

قد شهد به أعضاء اللجنة المكونة لدراسة وضع الصفا

ودخول دار الشيبي ومحل الأغوات الواقعين بين موضع الصفا وبين الشارع العام الملاصق للمسجد الحرام

مما يلي باب الصفا،

وذلك في عام 1374هـ

-

وهم: الشيخ عبد الملك بن إبراهيم، والشيخ عبد الله ابن دهيش، والشيخ علوي مالكي-

وقد قاموا بهذا وشاهدوا الواقع بأنفسهم؛

فقد جاء في قرارهم

:

(فقد توجهنا فوقفنا على "الميل" المذكور.

وصحبنا معنا مهندسًا فنيًا،

وجرى البحث فيما يتعلق بتحديد عرض المسعى مما يلي الصفا)

فتاوى ابن إبراهيم 5/139
وقد قاموا

– كما جاء في منصوص القرار ــ


– بالإضافة إلى هذه المعاينة بمراجعة كلام العلماء والمؤرخين فيما يتعلق بذلك،



وساقوا جملة من نصوصهم التي وقفوا عليها، كما قاموا بمراجعة بعض الصكوك المسجلة بالمحكمة الكبرى بمكة،


وسؤال أغوات الحرم عن تاريخ وحدود دارهم.

وتُوج هذا بوقوف الشيخ محمد بن إبراهيم على هذا الواقع

مع عدة من الثقات

؛

ففي الفتاوى 5/139

:

(فبعد الوقوف على هذا الموضع في عدة رجال من الثقات

رأيت هذا القرار صحيحًا

،

وأفتيت بمقتضاه،

قاله الفقير إلى عفو الله محمد بن إبراهيم آل الشيخ).

ب-

ومن ذلك أيضا

:

ما شهد به جملة من أهل العلم فيما يتعلق بالصفا؛

ففي فتاوى ابن إبراهيم 5/144

يقول الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

:

(وحيث قد وعدت جلالتكم بالنظر في موضوع الصفا؛ ففي هذا العام بمكة المكرمة بحثنا ذلك،

وتقرر لدي ولدى المشايخ

:

الشيخ عبد العزيز بن باز

،

و

الشيخ علوي عباس المالكي،

والأخ الشيخ عبد الملك بن إبراهيم

، والشيخ عبد الله بن دهيش، والشيخ عبد الله بن جاسر، والشيخ عبد العزيز ابن رشيد

:

على أن المحل المحجور بالأخشاب في أسفل الصفا داخل في الصفا،

ماعدا فسحة الأرض الواقعة على يمين النازل من الصفا

فإننا لم نتحقق أنها من الصفا.

أما باقي المحجور بالأخشاب فهو داخل في مسمى الصفا ...

هذا وعند إزالة هذا الحاجز والتحديد بالفعل

ينبغي حضور كل من المشايخ

:

الأخ الشيخ عبد الملك، والشيخ علوي المالكي، والشيخ عبد الله بن جاسر

والشيخ عبد الله بن دهيش،

حتى يحصل تطبيق ما قرر هنا، وبالله التوفيق). وكان هذا عام 1380هـ.
ج-

ومن ذلك أيضا:


ما شهد به جملة من أولئك المشايخ

؛

ففي فتاوى الشيخ ابن إبراهيم أيضا 5/147:

(في يوم الثلاثاء الموافق 10/2/1378هـ اجتمعت اللجنة المكونة من كل من

: الشيخ عبد الملك بن إبراهيم، والشيخ عبد الله بن جاسر،

والشيخ عبد الله بن دهيش، والسيد علوي مالكي، والشيخ محمد الحركان،

والشيخ يحيى أمان، بحضور صالح قزاز

وعبد الله ابن سعيد مندوبي الشيخ محمد بن لادن،

للنظر في بناء المصعدين المؤديين إلى الصفا ...

وبناء على ذلك فقد جرى ذرع عرض الصفا

ابتداء من الطرف الغربي للصخرات

إلى نهاية محاذاة الطرف الشرقي للصخرات المذكورة في مسامتة موضع العقود القديمة،

فظهر أن

العرض المذكور يبلغ ستة عشر مترًا ...
كما وقفت اللجنة أيضًا على المروة

،

فتبين لها بعد الاطلاع على الخرائط القديمة والحديثة للمسعى

،

وبعد تطبيق الذرع للمسافة فيما بين الصفا والمروة

كما نص على ذلك الإمام الأزرقي والإمام الفاسي في تأريخهما

بأن المسافة المذكورة تنتهي عند مراجعة موضع العقد القديم من المروة ...)

إلى آخر ما جاء في هذا القرار.
د-

ومن ذلك أيضا

شهادة المؤرخ حسين باسلامة

الذي قام بذرع المسعى بنفسه كما في

:

تاريخ عمارة المسجد الحرام 302-304، وقد تقدم شيء من كلامه سابقا.
فبعد كل ذلك

يقال:

إن كان الشهود المعاصرون قد شهدوا برؤيتهم

فإن هؤلاء العلماء قد شهدوا برؤيتهم أيضا؛

وإذا كان لا بد من الترجيح بين الشهادتين

– نظرا لتعارضهما -

فإن

مما لا شك فيه أن شهادة أولئك المشايخ مقدمة؛

وذلك لوجوه

:

O

أولا:

أن أولئك المشايخ أرفع قدرا وأعلى كعبا في العلم والفهم

إلى غير ذلك من خلالهم الكريمة؛

ومن المعلوم عند أهل العلم أن رواية الأوثق وشهادته مقدمة على من دونه.
OO

ثانيا:

أن ما قرره أولئك المشايخ ليس شهادة فحسب؛ بل هو شهادة وزيادة؛

إنه قرار مبني على تكليف من ولي الأمر بتحديد مشعر تقام فيه عبادة شرعية؛

فلا ريب أنهم استفرغوا وسعهم في تحقيق ما أنيط بهم على الوجه المرضي؛

فجمعوا بين المعاينة والدراسة والمراجعة والسؤال والاطلاع على الخرائط والصكوك

–كما هو مدون في فتاوى الشيخ ابن إبراهيم-

لعلمهم بأن التحديد الذي سيصدرون عنه سيكون له ما وراءه.
وأضيف إلى ما سبق أيضا

:

ما ذكرته آنفا من أن من يتأمل ما قرره المشايخ

- كما في فتاوى الشيخ ابن إبراهيم-

يلحظ أنه ليس مجرد تحديد ما هو واقع

؛

بل كان ثمة رغبة جادة

في معرفة

جميع ما يمكن دخوله في حدود المسعى

وإضافته إلى المشروع توسعةً على المسلمين وتخفيفاً لتزاحمهم.

فهل بعد هذا

ثمة مقارنة

بين قرارهم

و

هذه الشهادة الحديثة

التي أخبروا فيها بمجرد مشاهدة شاهدوها،

وعمر بعضهم في ذلك الوقت لم يتجاوز أربع عشرة سنة!
ويا لله العجب

!

جبل ممتد لأكثر من خمسين مترا

– كما يقول بعض الشهود -

تتعلق به عبادة عظيمة،

وجبل مثله على الجانب الآخر،

ولا يراهما أهل العلم المكلفون بالنظر إليهما وتحديدهما

،

ويظفر برؤيتهما فلان وفلان ممن دونت شهادتهم

!!!!!!

هل هذا مقبول عقلا

؟؟؟!!!


لست أتهم الشهود بالكذب، حاشا وكلا،

كما أني لست أشك أن الذي رآه هؤلاء ليس هو الصفا والمروة

اللذين تعلقت بهما عبادة السعي قطعا

؛

لقد رأى الشهود شيئا آخر

؛

وسيأتي بيان ذلك بوضوح بعون الله.
OOO

ثالثا:

أن شهادة أولئك المشايخ كانت في الوقت الذي رأوا فيه المشهود عليه

؛

بخلاف شهادة الشهود الحاليين

الذين أدلوا بشهادتهم بعد مرور أكثر من خمسين عاما على مشاهدتهم

- بعد أن أزيلت الجبال-
-

فاحتمال الوهم بالنسبة لهم أكبر دون ريب.
بعبارة أخرى

:

إذا أدلى شهود بما رأوه بأعينهم في الحال،

وآخرون أدلوا بشهادتهم بأنهم رأوا شيئا ما قبل أكثر من خمسين عاما،

ثم اختلفت الشهادة؛

فأي الشهادتين المقدم؟

لا شك أن الجواب واضح.

OOOO
رابعا:

أن شهادة أولئك المشايخ قد تأيدت بعدم معارضة بقية العلماء في مكة وغيرها،

وكذا كبار السن والوجهاء

؛

حيث لا يُعلم أن أحدا اعترض عليهم بأنهم انتقصوا من حد هذا المشعر الحرام

– ومِن أولئك أيضا أصحاب الشهادات الجديدة

؛

إذ

لم يُسمع لهم صوت أنذاك -

!!!

وهذه القضية من مهمات القضايا التي لا يسع السكوت فيها بحال،

لا سيما من أهل العلم والرأي؛

فهذه قرينة ترجح صواب ما صدر القرار به.
ولا يقال ههنا إن عدم الإنكار سببه عدم الحاجة؛

بمعنى

:

أنه لا يقال إن عدم إنكارهم راجع إلى أنهم رأوا أن هذا القدر الذي صدر القرار به

كافٍ للناس في ذلك الزمان مع كونه غير مستوفٍ للحد الشرعي؛

إذ لم تزل الشكوى من الزحام في المسعى

– مع وجود السوق على حافتيه، واختلاط الناس في الذهاب والإياب-

مشتهرة من قديم؛

فهذا ابن جبير يقول في رحلته 88:

(والساعون لا يكادون يخلصون من كثرة الزحام).
ويقول ابن بطوطة في رحلته 103:

(والساعون بين الصفا والمروة لا يكادون يخلصون لازدحام الناس على حوانيت الباعة).
وممن لاحظها وأشار إليها أصحاب الفضيلة أعضاء اللجان المكلفة بدراسة حدود المسعى أنفسهم.

انظر:

ما جاء في قرار اللجنة في فتاوى الشيخ ابن إبراهيم 5/143، 148.
OOOOO

خامسا:

من أقوى القرائن التي ترجح شهادة أولئك

المشايخ:

موافقة تحديدهم لكلام العلماء السابقين

!!!!

؛

فالفقهاء والمؤرخون

يذكرون عن الصفا والمروة أنهما جبيلان، أو جبلان صغيران، أو حجران،

ويصفانهما بالانخفاض؛

وهذا لا يتفق مع شهادة الشهود الحاليين . وبيان هذا أكثر في الجواب الثاني.

OOOOOO
سادسا:

مما يرجح جانب شهادة أولئك المشايخ

أن الذي شهدوا به

هو

الذي وقع عليه التواتر العملي من المسلمين من قديم الزمان؛

وقد تقدم كلام الرملي

وهو قوله في نهاية المحتاج 3/291:

(ويشترط [أي في السعي] قطع المسافة بين الصفا والمروة كل مرة،

ولا بد أن يكون قطع ما بينهما من بطن الوادي، وهو المسعى المعروف الآن).

ثم نقل إجماع العلماء وغيرهم من وقت الأزرقي

(قيل إنه توفي في 223هـ، وقيل 250هـ، وقيل غير ذلك)

إلى زمانه (توفي في 1004هـ)

على أن السعي إنما هو في المسعى المعروف عندهم.

ومثله أيضا قول ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح 5/475:

(والمسعى هو المكان المعروف اليوم؛ لإجماع السلف والخلف عليه كابرا عن كابر).
وقول أبي المعالي الجويني في نهاية المطلب 4/304: (ومكان السعي معروف لا يُتعدى).
وقول الفاسي في كتابه شفاء الغرام 1/521:

(وما حُفظ عن أحد منهم [أي أهل العلم] إنكارٌ لذلك [أي السعي في محل السعي المعروف]

ولا أنه سعى في غير المسعى اليوم).
وهذا التواتر العملي على السعي في هذه البقعة المنحصرة فقط

من أقوى الدلائل في هذا الموضوع.
فهل يمكن عند أهل العلم أن يعارَض الأمر المستفيض – بل المتواتر-

الذي جرى عليه عمل المسلمين منذ قرون متطاولة بشهادة أفراد معدودين

،

فضلا عن أن تقدم عليه؟!
ولا إخال المفتين بالجواز ولا أصحاب تلك الشهادات الجديدة

يقولون إن الناس قديما كانوا يسعون في مساحة أرحب من هذه؛

ومن قال هذا فعليه الدليل.

ثم إن الصور الملتقطة للمسعى قبل أكثر من خمسين سنة

كافية في رد هذا الزعم؛

فهي واضحة كالشمس في أن المسعى قديما لم يكن أوسع من المسعى الحالي.
OOO O OOO

سابعا:

لقد نظرت في شهادة الشهود السبعة

الذين هم أول من شهد في هذا الموضوع

– وشهادتهم قد أوردها بعض من كتب في هذا الموضوع في رسالة مطبوعة،

على أن تسمية ما أدلى به المشار إليهم "شهادة"

محل وقفة؛

إذ هي إفادة أقرب من كونها شهادة؛

فليس فيها إثبات الشهادة ولا تزكية الشهود؛

وانظر ما ذكره شيخنا الشيخ عبد المحسن العباد في بيانه المنشور في الشبكة العالمية-.
مهما يكن من شيء

؛

لقد تأملت تلك التي سميت شهادات؛

وكان مما لاحظته

:

أن أكبرهم كان عمره سنة التوسعة (1375هـ)

ستة وعشرين عاما،

وأصغرهم كان عمره أربعة عشر عاما!
أيضا

:

أن ثلاثة من السبعة توقفوا ولم يتذكروا شيئا يتعلق بامتداد المروة شرقا،

واثنان منهم لم يتذكرا شيئا يتعلق بالصفا،

وثالث لم يذكر شيئا واضحا يتعلق به.

أيضا:

أن الشهادة التي أدلوا بها لم تكن متفقة؛

فمنهم من يذكر أن الجبل كان ممتدا ولا يذكر تحديدا منضبطا،

والذين ذكروا التحديد المنضبط مختلفون؛

فأحدهم يذكر أن الصفا يمتد خمسة وثلاثين مترا،

وآخر يقول: يمتد خمسين مترا!

ولم تتفق شهادة اثنين منهم على تحديد واحد.
فهل هذه الشهادات غير المتفقة

يمكن أن تعارض تلك

البينات القوية الكثيرة التي سبق إيرادها؟

هل

شهادة أحدهم –كما هو مدون في الشهادة-

حين لم يتذكر شيئا يتعلق بامتداد الصفا أو المروة شرقا

وإنما شهد بامتداد المروة شمالا!

هل

هذه شهادة يُعتمد عليها في توسعة المسعى شرقا

!!!!

بل ويُشاد بها وتُذكر في كل محفل

!!!!

– بل وعلى لسان بعض المنتسبين إلى العلم-

!!!!

وإذا قيل ما الدليل

؟!!؟

قيل

:

شهادة العدول الثقات

!!!

على أي شيء كانت الشهادة

!!!؟؟؟

وبأي دليل تحشر ضمن شهادات الشهود في قضية تعبدية تتعلق بالمسلمين جميعا؟
هل

شهادة هؤلاء الشهود وثلاثة منهم كانوا دون العشرين –

بل وأحدهم ربما لم يكن بالغا-

وأكبرهم كان عمره ستة وعشرين

يصح أن تقدم على شهادة وتحديد أهل العلم والسن والخبرة

؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
إذا كان بعض هؤلاء الشهود

– كما هو مدون في الشهادة –

يشهد على رؤية الصفا ولا يتذكر شيئا عن المروة

!!!!!!!!!!

والعكس

– مع أن بين الجبلين نحو أربعمائة متر فقط –

!!!!!!!!!

فهل هؤلاء ممن يوثق بحافظتهم ويعتمد عليهم في هذا الأمر الجلل

؟؟!!!؟

هل تبرأ الذمة بمثل هذه الشهادات؟
OOO OO OOO

ثامنا

:


لقد وصف إبراهيم باشا في مرآة الحرمين

– ونقل هذا عنه ووافقه وأكده المؤرخ حسين باسلامة في تاريخ عمارة المسجد الحرام (301-303)-

وصف الصفا

– المعروف عند المسلمين كافة –

بأنه محاط من جميع جهاته بجدار يفصله عن جبل أبي قبيس إلا من الجهة الشمالية التي منها المرقى إليه،

والأمر لا يحتاج إلى شهادة؛

لأن صورة ذلك الجدار المحيط موجودة واضحة –

انظرها في التاريخ القويم للكردي (5/344)-

فليت شعري

كيف رآه هؤلاء الشهود –مع هذا- جبلا كبيرا ممتدا

؟؟؟!!!

[[]] ــــــــــــ @@ ــــــــــــ [[]]

الأمر الثاني

:


أن القول بأن الصفا والمروة جبلان كبيران ممتدان وأن لهما أكتافا إلى آخر ما قيل

فيما نُقل في تلك الشهادات،

وفي بعض الأبحاث المنشورة التي تناولت هذا الموضوع – غير صحيح؛

وكلام العلماء السابقين واللاحقين ليس فيه حرف واحد يدل على صحته،

هذا أولا.

وثانيا:

أن كلام العلماء السابقين قد تواتر بأن الصفا والمروة

جبلان صغيران أو جبيلان أو حجران أو نحو ذلك من الألفاظ المبينة أنهما

بخلاف ما أثير مؤخرا من كبرهما.

وقد تتبعت شيئا من كلام العلماء في هذا الموضوع فظهر ذلك ظهورا واضحا.

"

انتهى المنقول

[][][]

[]

ثم نقل الشيخ الدكتور صالح سندي كثيرا مما يدل على صغر الصفا والمروة

وسأختصر كلامه
:

قال ابن جزي في تفسيره : جبلان صغيران بمكة
وقال الزبيدي في تاج العروس : وهو جبل صغير بِلَحْف جبل أبى قبيس أي بأصله.
وقال ابن عاشور في المحرر الوجيز : جُبَيلان بمكة
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري قالت الأنصار: إن السعي بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية؛ فنزلت يعني الآية (إن الصفا والمروة من شعائر الله) الآية.
وقال التجيبي في رحلته والصفا حجرٌ أزرق عظيم قد بني عليه درجات ثم وصف المروة أيضا بأنها حجر عظيم.

وبمثله قال العمري في مسالك الأبصار

وبمثله قال الإصطخري في المسالك والممالك عن المروة
وقال أبو العباس القرطبي في المفهم وهما اسمان لصفحين معلومين
أي حجران عريضان. وكل عريض من حجارة أَو لوح ونحوهما صُفَّاحة والجمع صُفَّاحٌ، وصَفِيحةٌ والجمع صفائح
وقال في تهذيب الأسماء واللغات : وهو أنفٌ من جبل أبي قبيس ...

وأما المروة فلاطية جدا أي منخفضة وهي أنف جبل قعيقعان. ومعنى أنف: أي قطعة.
قال ابن القيم : ومنها الجبلان اللذان جعلهما الله سورا على بيته، وجعل الصفا في ذيل أحدهما، والمروة في ذيل الآخر ...)

وجاء في صفهما بأنهما في طرف جبلي أبي قبيس وقعيقعان. كما في حاشية البجيرمي على الخطيب وجميع كتب الشافعية التي ...

وفي التحرير والتنوير لابن عاشور (والصفا والمروة اسمان لجُبَيلَين متقابلين

وجاء وصف المروة بأنها أكمة لطيفة أي تل صغير. كما في معجم البلدان 5/116.
وجاء وصف الصفا بالانخفاض. كما يفهم من كلام ابن تيمية في شرح العمدة

وجاء وصف المروة بالانخفاض.قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات 3/181: وأما المروة فلاطية جدا، وهي أنف جبل قعيقعان. ومعنى فلاطية أي منخفضة.
وقد نقل هذا النقل عنه المباركفوري في تحفة الأحوذي 3/600.
وجاء وصف الصفا بالصخرات الملساء التي تقع في سفح جبل أبي قبيس.كما في فتاوى الشيخ ابن إبراهيم 5/148
##@ [[]] @##

ثم قال الشيخ صالح سندي حفظه الله

:

هذه جملة من كلام العلماء في هذا الشأن،

وأظن أن من تتبع تتبعا أكثر سيقف على أضعاف هذه النقول.
أقول:

مع النظر في كلام هؤلاء العلماء بإنصاف؛

هل يصح أن يقال: إن الصفا والمروة جبلان كبيران ممتدان؟
وهل يقبل منصف بأن تُرمى شهادات العلماء والمؤرخين

وهي بالعشرات وفي عصور مختلفة دون أدنى اعتبار

ويقدم عليها شهادات هي في أحسن أحوالها قد وهِم أصحابها؟
وشيء ثالث:

قرأت وسمعت كثيرا كلام القائلين بأن الصفا والمروة جبلان كبيران ممتدان؛

غير أني لم أجد كلمة واحدة يبين فيها هؤلاء الفرق بينهما

وبين جبلي أبي قبيس وقعيقعان؛

مع أن الجميع متفق على أنهما متصلان بهما وفرعان عنهما،

والجميع –أيضا- متفق على أن العبادة إنما تعلقت بالصفا والمروة لا بذينك الجبلين؛

فهل يستطيعون ذكر الحد الفاصل بين هذين وهذين حتى يُعلم محل العبادة الشرعي؟

وهل يمكنهم التمييز بين الأصل والفرع؟

وإذا أمكن التمييز؛ فما هو الدليل عليه؟
أجزم أنه لا جواب على هذا السؤال.
أما المانعون فالأمر عندهم واضح؛

إذ إنهم يميزون بين هذين وهذين،

ودليلهم

:

تواتر المسلمين العملي المؤيد بكلام العلماء والمؤرخين من السابقين واللاحقين، والله المستعان. انتهى المنقول

إلى أن قال الشيخ صالح سندي نفع الله به

:

"


وقبل أن أختم الكلام عن هذا الاستدلال أشير إلى ثلاثة أمور

:
الأول

:

قد يقول قائل

:

هل يمكن توجيه شهادة الشهود الجدد

في ضوء كلام أهل العلم الثقات المتقدمين والمتأخرين؟

و

الجواب

:

من خلال العرض السابق اتضح أن تخطئة المشايخ وأهل العلم السابقين واللاحقين

لا يمكن القول بها مطلقا

؛

إذ لا مقارنة بين قوة شهادة أهل العلم

والتي تأيدت بكلام العلماء والمؤرخين -مما سبق بيانه-

و

بين هذه الشهادات الجديدة؛

فلم يبق إلا نسبة الوهم إلى الشهود الحاليين

،

وقد أوردت سابقا إيرادات تدل على ضعف شهادتهم.
و

إحسانا للظن بهم يقال

:

قد يكون سبب الوهم منهم

أحد أمرين:

إما أنهم خلطوا بين الصفا وأبي قبيس، وبين المروة وقعيقعان؛

فظنوا أن الذي شاهدوه كبيرا متسعا نحو الشرق: الصفا والمروة،

والواقع أنهما جزآن من أبي قبيس وقعيقعان

– الجبلين الكبيرين المشرفين على المسجد وعلى الصفا والمروة -.
أو

أن يكون قد اشتهر عند العامة في الفترة الماضية

– إبان الفترة التي أدركها أولئك الشهود وما قبلها –


إطلاق اسمي الصفا والمروة لا على القطعة المخصوصة من أبي قبيس وقعيقعان

وإنما عليهما جميعا أو على قدر منهما أكبر من الواقع؛

فيكون من باب إطلاق اسم الفرع على الأصل لشرفه،

وهو –إن صح-

اصطلاح حادث لا يغير من الحقائق الشرعية شيئا.
أقول

:

لعل هذا هو سبب دخول الوهم على الشهود.
ويؤكد حصول الوهم –علاوة على ما مضى-

أنه لم يذكر المتقدمون وجود بيوت مسكونة على الصفا والمروة

،

وإنما ذكروا هذا على أبي قبيس وقعيقعان

،

وهذا قد ذكره غير واحد؛

ومنهم ابن جبير

في رحلته (89) حيث قال عن أبي قبيس: (وفي أعلاه رباط مبارك فيه مسجد).
ومنهم ابن بطوطة

في رحلته (105) حيث قال عن أبي قبيس: (وبأعلاه مسجد وأثر رباط وعمارة)،

و

هذا يوافق ما ذكره بعض من كتب في هذا الموضوع من الفضلاء؛

حيث عدّد جملة من البيوت التي كانت مسكونة على الصفا والمروة في ظنه؛

والواقع أنها ليست على الصفا والمروة،

وإنما على ذينك الجبلين، والله أعلم.

oo##oo

ولا يُشكل على ما سبق

-من أنه لم يكن ثمة بيوت على الصفا-

ما ذكره بعضهم من أن دار الأرقم كانت على الصفا؛ لأن هذه الدار بجوار الصفا

وليست مبنية أعلاه؛

وإطلاق أنها كانت على الصفا تجوّز في العبارة؛

ومرادهم بذلك أنها: عند الصفا،

كما قال ذلك غير واحد من المؤرخين

(انظر شيئا من النقول في ذلك في التاريخ القويم 1/88-91) ،

وهو يقوي ما ذكرته آنفا من شهرة تسمية ما حول الصفا بالصفا.
#

يقول ابن جبير في رحلته (126) واصفا هذه الدار: (وهي بإزاء الصفا).
و

يقول الفاسي في شفاء الغرام 1/363:

(والصفا هو مبدأ السعي، وهو قرب هذه الدار).

وانظر أيضا: تحصيل المرام 1/554.
و

في التاريخ القويم للكردي 2/88-91 تحقيقٌ ونقولٌ في محلها،

ووصف لها،

وأنها في زقاق على يسار الصاعد إلى الصفا، وبيان المسافة التي بينها وبين الصفا.
@@

الثاني

:

ذكر بعضهم أن الصفا جبل له أكتاف

،

إذ لا يُعقل أن يكون له امتداد من الأمام دون الجانبين، ومثل هذا يقال في المروة.
والذين يقولون هذا

يتصورون الصفا جبلاً مستقلاً،

و يغفلون عن كونه قطعة ملتصقة بجبل أبي قبيس؛

فهو -كما سبق-:

"حجرٌ من أبي قبيس"

،

و"أنفٌ منه"

،

و"طرفٌ منه"

،

و"رأس نهايته"

،

و"مصعدٌ إليه"

،

و

"مكانٌ مرتفعٌ منه"

.. وإذا كان كذلك زال الإشكال،

ولم يُستبعد كونه كما هو عليه.
والقول في المروة كالقول في الصفا.
@ @ @

الثالث

:

أن بعضهم قد أشار إلى أن مما يرجح تقديم شهادة الشهود الحاليين أنهم مثبتون

،

والمتقدمون نافون؛ والمثبت مقدم على النافي.
و

أظن أنه مع البيان السابق لن يكون لهذا الكلام محل من القبول.
وأضيف إلى ذلك

:

أن تطبيق هذه القاعدة (المثبت مقدم على النافي) في هذا الموضوع

غيرُ واردٍ

؛

وذلك أن هذه القاعدة إنما تُورَدُ إذا أثبت أحد الطرفين ونفى الآخر علمه

؛

فيكون المثبت مقدما على النافي

؛

وأما مسألتنا هذه فليس قول المانعين فيها من باب نفي العلم

؛

بل من باب العلم بالنفي

؛

وبينهما فرق شاسع

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

؛

فلا محل للقاعدة إذن.
وتوضيح ذلك

:

أن كلا الفريقين مثبت؛

هذا يثبت قدرا، وهذا يثبت قدرا أكبر؛

فكلاهما إذن مثبت؛ وليس منهما نافٍ.
على أنه يمكن جوابهم بقولهم

-من باب المعارضة-

بأن تُعكس القضية

؛

فيقال: من أثبت الحد الأدنى أثبت عن علم

،

والنافي لذلك يقال له

:

المثبت مقدم على النافي

!!!!

"

إلى أن قال الشيخ صالح سندي بارك الله في جهوده

:

"

@@##@@

ويحسن أن أحلي ختام البحث

بكلمات نيرات للشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله

تتعلق بهذا الموضوع.
قال رحمه الله:

(يتعين ترك الصفا والمروة على ما هما عليه أولاً، ويسعنا ما وسع من قبلنا في ذلك،

ولو فُتحت أبواب الاقتراحات في المشاعر لأدى ذلك إلى أن تكون في المستقبل مسرحًا للآراء، وميدانًا للاجتهادات،

ونافذة يولج منها لتغيير المشاعر وأحكام الحج، فيحصل بذلك فساد كبير ... ولا ينبغي أن يُلتفت إلى أماني بعض المستصعبين لبعض أعمال الحج واقتراحاتهم، بل ينبغي أن يُعمل حول ذلك البيانات الشرعية بالدلائل القطعية المشتملة على مزيد الحث والترغيب في الطاعة والتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته في المعتقدات والأعمال، وتعظيم شعائر الله ومزيد احترامها) الفتاوى (5/146-147).
أسأل الله تعالى أن يرزقنا الفقه في الدين، وحسن الاتباع للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام -ففي ذلك الخير كل الخير- كما أسأله جل وعلا أن يوفق ولاة أمورنا إلى ما فيه صلاح الدين والدنيا، وأن يزيدهم توفيقا،

وأن يمن عليهم بالهداية إلى الحق والعمل به؛ إن ربي قريب مجيب.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تمت كتابة مسودة هذا البحث في 2/4/1429هـ،
ثم راجعته وأضفت إليه وهذبته بعدُ.
dr.saleh.s@gmail.com


"



انتهى المنقول من كلام الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله

وتتمة المنقول وتوثيقه في بحث الشيخ تحت عنوان

كلمة حق في توسعة المسعى

تجده هنا

http://24sfa.blogspot.com

@[][]#####[][]@

@[][]#####[][]@

@[][]#####[][]@

قال الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش في بحثه


وخلال الأعوام 1374هـ ، 1378هـ،1380هـ


شكلت لجنة لدراسة وضع الصفا والمروة


وإضافة دار آل الشيبي، ومحل الأغوات الواقعين بين موضع السعي،


من كل من


الشيخ عبد الملك بن إبراهيم، ووالدي الشيخ عبد الله بن دهيش، والشيخ عبد الله بن جاسر،


والسيد علوي مالكي، والشيخ يحي أمان.


وقد جاء من ضمن قرار اللجنة وحيثياته ما يلي

:


أن الصفا شرعاً هو:

الصَّخرات الملساء التي تقع في سفح جبل أبي قبيس،

ولكون الصخرات المذكورة جميعها موضع للوقوف عليها.

وحيث أن الصخرات المذكورة لا تزال موجودة، وبادية للعيان،

ولكون العقود الثلاثة القديمة لم تستوعب كامل الصخرات عرضاً


فقد رأت اللجنة أنه لا مانع شرعاً من توسيع مكان الصعود بقدر عرض الصفا.


وبناءً على ذلك فقد

جرى ذرع عرض الصفا ابتداء من الطرف الغربي للصخرات إلى نهاية محاذاة الطرف الشرقي للصخرات المذكورة


في مسامتة موضع العقود القديمة،


فظهر أن العرض يبلغ ستة عشر متراً،


وعليه فلا مانع من توسعة مكان الصعود المذكور في حدود العرض المذكور

على أن يكون الصاعد متجهاً إلى ناحية الكعبة المشرفة ليحصل بذلك استقبال القبلة،

كما هو السنّة،

وليحصل الاستيعاب المطلوب شرعاً

انتهى .

منقولٌ من كلام الدكتور عبد الملك بن دهيش

وقد نشر في مجلة الدعوة السعودية

@@

أقول

لأن قرارهم للاحتياط والتقريب

زيد في عرض المسعى آنذاك

من ستة عشر مترا إلى عشرين مترا تقريبا

##

وحينها انتقلنا من الاحتياط والتقريب إلى الجزم

@@

فلا داعي للدندنة والطنطنة حول كلمة التقريب

##

فقد سمعنا من يكرر كلمة التقريب هذه الواردة في الكلام السابق

من غير أن يضعها في الموضع الذي جاءت في سياقه

لينقل المسعى من ستة عشر إلى أربعين متراً

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

### ###


###@ــــــــــــــــــــــــــــــــــ@###

هل شهود 1429 أعرف أم شهود 1376 هـ


ومنهم مؤرخ مكة في العصر الحديث

الشيخ محمد طاهر الكردي الذي ما ترك جزئية تتعلق بمكة

إلا وكتب فيها في كتابه

" التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم "

ولْيَعْلَمُوا أنه نُشِرَ أن الشيخ محمد طاهر الكردي المكي

كان قد تَوقَّفَ في صحة السعي في جزء من التوسعة 1376 هـ

باعتبار أنها لم تكن بين الصفا والمروة

قال رحمه الله تعالى في كتابه التاريخ القويم لمكة ص3/358

:


فمما لا شك فيه أن هذا الجزء المأخوذ من جبل الصفا، في زماننا هذا و المدخول في حدود المسعى لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام قد سعوا في هذا الجزء المستحدث اليوم. انتهى


ثم بعد تحري العلماء واجتماعهم حصلت الفتوى

بجواز السعي في المنطقة المعزولة عن المسعى بسبب الشك فيها . واستقر الأمر على عرض المسعى عشرين مترا

[[]]

[]#@#[]



##[]ــــــــــــــــــــــــــــــــــ[]##


قال فضيلة الشيخ عبد الله بن منيع حفظه الله

:

وحيث أن الشهادة بامتداد جبلي الصفا والمروة شرقاً عن وضعهما الحالي بما لا يقل عن عشرين متراً

يعتبر إثباتا مقدَّماً على نفي من ينفي ذلك

أقول

صحيح يا شيخ عبد الله أن المثبت مقدم على النافي

لكن هذا إن صح الإثبات

فلو جاء زيد وقال لعمرو إن فلانا سعداً هذا هو ابنك

وعمرو لا يعرف سعداً ولم يسمع به

فلا نقول هنا إن المثبت مقدم على النافي

لأن مجرد الشهادة دون الأدلة على صحتها لا يكفي في أمثال هذه القضية

قال فضيلة الشيخ الدكتور صالح سندي حفظه الله

:

وأضيف إلى ذلك: أن تطبيق هذه القاعدة (المثبت مقدم على النافي)

في هذا الموضوع غير وارد؛

وذلك أن هذه القاعدة إنما تورد إذا أثبت أحد الطرفين ونفى الآخر علمه؛

فيكون المثبت مقدما على النافي؛

وأما مسألتنا هذه فليس قول المانعين فيها من باب نفي العلم؛ بل من باب العلم بالنفي؛ وبينهما فرق شاسع؛ فلا محل للقاعدة إذن.

وتوضيح ذلك: أن كلا الفريقين مثبت؛ هذا يثبت قدرا، وهذا يثبت قدرا أكبر؛ فكلاهما إذن مثبت؛ وليس منهما نافٍ.
على أنه يمكن جوابهم بقولهم -من باب المعارضة- بأن تُعكس القضية؛ فيقال: من أثبت الحد الأدنى أثبت عن علم، والنافي لذلك يقال له: المثبت مقدم على النافي!


"

اهـ

وإضافة إلى ما مضى سيأتي بعد قليل كلام قيم وجيد طويل للمشايخ في رد هذه الشبه حول ما سمي بشهادات

#

ثم إنه قد أصل أهل العلم في قواعد الرواية أن مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه شذوذ

وأن مخالفة الضعيف للثقة منكر فكيف إذا كانوا ضعافا لا يعرفون بعلم ولا تحقيق

[[]]###ـــــــــــ###[[]]

فإن لم يطمئن فضيلة الشيخ عبد الله إلى هذا الكلام

وأراد مرجحات

فهذه بعض المرجحات المعروفة عن أهل العلم

وأعلم أنكم باحثون على الحق إن شاء الله

فأقول على فرض أننا سنرجح

فهاك ثلاثا وثلاثين مرجحاً من قواعد الترجيح تقتضي اطراح شهادة كبار السن هؤلاء المتأخرين

1

الأخذ بحكم لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

أحوط

وهذا من طرق الترجيح

2

وفي الأخذ بشهادة لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي

خروج عن خلاف العلماء

وهذا من طرق الترجيح

3

وفي الأخذ بشهادة لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

إبراء للذمة

وهذا من طرق الترجيح

4

فلن يبطل سَعيَ من سعى في المسعى القديم أحدٌ من العلماء

بخلاف المسعى الجديد

5

فقد قيل إن من سعى فيه كمن سعى في حي العزيزية لم يسع في المسعى المشروع

!!!

6

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

أتقن وأحفظ

وهذا من طرق الترجيح

7

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

فيها علماء وأعيان أهل للقيام بعملهم تزكية وضبطا بحسبه

وهذا من طرق الترجيح

8

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

قد تحملوا أخبار الصفا والمروة وشاهدوها زمن قوة حواسهم

وهذا من طرق الترجيح

9

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

يخبرون عما باشروا العمل فيه

وهذا من طرق الترجيح

10

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

كلامهم أحسن سياقا واستقصاء وانضباطا

وهذا من طرق الترجيح

11

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

أقرب للمشاعر في مكة حالة رؤيتها

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

كانوا ملازمين ومشرفين على توسعة 1376 هـ

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

كانوا مشتغلين بالرواية والشهود والاستشهاد

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

كانت ألفاظهم أصرح معاينة للمشاعر

كقولهم شاهدنا ورأينا وقرأنا وسمعنا

وهذا من طرق الترجيح

وكلام وشهادة لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

لم يختلف فيها

بخلاف شهادات كبار السن المعاصرين غير المتفقة

وهذا من طرق الترجيح

وألئك لم تضطرب ألفاظهم في شهادتهم

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

أخبروا عما يعتبر نصا وقولا

بخلاف كبار السن فأقوالهم ظنا واستدلالا واجتهادا

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

قرنوا أقوالهم بأفعالهم وسعيهم بين الصفا والمروة

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

أخبروا بما عملت به الأمة على ضوءه عشرات السنين بعدهم ومئات السنين قبلهم

وهؤلاء يخبرون بما رفض من عشرات السنين

وهذا من طرق الترجيح

فضلاً طالع قصة جزء المسعى الذي حجز بأخشاب فترة من الزمن .

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

تضمن كلامهم الحكم منطوقا لا استنطاقا بخلاف كبار السن

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

بنوا كلامهم على حال الصفا والمروة كما خلقها الله

وكبار السن اليوم يهدرون ويردون شهادة مخالفيهم من الكبار الثقات

وهذا من طرق الترجيح

لجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

أعلم بالعربية

وهذا من طرق الترجيح

وقد ثبت أن رأس المفتي ابن إبراهيم لجان 1376 وهو عالم وقد ضمت علماء

ثبت حسن عقيدتهم وورعهم وفقههم

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم كانوا جلساء أهل العلم

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم

عرفت عدالتهم بالاستفاضة أو الاختبار والممارسة لا بتزكية لو صحت لله

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم والشيخ علوي مالكي

كانوا مشهورين معروفين أعيانهم وأحوالهم ليسوا بحاجة إلى تعريف

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم

كان من يزكيهم عن معرفة أكثر عدداً

لو أريد البحث عمن يزكيهم

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم

كان ولا يزال من يزكيهم ثقات علماء أثبات

لو أريد البحث عمن يزكيهم

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم

كانوا إما من أكابر العلماء أو من أكابر أعيان مكة

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم

كانت شهادتهم فصيحة

وإفادات كبار السن شهادتهم ركيكة

وهذا من طرق الترجيح

ولجنة المفتي ابن إبراهيم

قد قُرِنت شهادتهم ورؤيتهم بتاريخ معين محدد

بخلاف كبار السن

وهذا من طرق الترجيح

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

@@ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ@@

[[]] [[]]

قال الشريف الصمداني في رسالة حسن المسعى


:


قولهم

:

لقد شهد الشهود بأن امتداد جبلي الصفا والمروة أعرض مما هو مشاهد الآن بكثير

وأن الزيادة الحالية في حدودهما
[1].

و ملخصُ شهادتهم يوضحه الجدول الآتي
[2]

:



اسم الشاهد ثم كلامه عن الصفا ثم كلامه عن المروة
1 الشريف فوزان بن سلطان بن راجح العبدلي ــ أتوقف ــ لا أتذكر

2 عويد بن عياد بن عايد الكحيلي المطرفي ــ يمتد شرقاً بأكثر من ذلك بكثير
__ يمتد شرقاً من موقعه الحالي بما لا يقل عن ثمانية وثلاثين متراً

3عبد العزيز بن عبدالله بن عبدالقادر شيبي ــ يمتد شرقاً بمسافة طويلة حتى يقرب من القشاشية بما لا يزيد عن خمسين متراً ــ يمتد شرقاً وغرباً وشمالاً ولا أتذكر تحديد ذلك بالمتر

4 حسني بن صالح بن محمد سابق ــ يمتد من جهة الشرق بأكثر من خمسة وثلاثين أو أربعين متراً
ــ المروة يمتد غرباً ويمتد شرقاً بما لا يقل عن اثنين وثلاثين متراً

5 محمد بن عمر زبير ــ المسعى في تلك الأماكن أوسع ــ لا علم لي بها

6درويش بن صديق بن درويش جستنيه ــ كانت منطقة جبلية امتداداً متصلاً بجبل أبي قبيس ويعتبر جزءاً منه ــ امتداد جبل المروة شرقاً في حدود من خمسة وثلاثين إلى أربعين متراً شرق المسعى الحالي

7 محمد بن حسين بن محمد سعيد جستنيه ــ يمتد شرقاً أيضاً أكثر من امتداد جبل المروة
ــ يمتد من الجهة الشرقية والظاهر أنه يمتد إلى المدعى








و

يُناقشُ ما في الصك الشرعي

(رقم 158/ 44/11 تاريخ 25/12/1427هـ)

،

بما يلي

:

#

أولاً

:

إنَّ المقصودَ من الشهادة هو إقامةُ البينة على حقيقة المخبر به.

(والبينة اسمٌ لكل ما يبين الحق ويظهره،

ومن خصها بالشاهدَين، أو الأربعة، أو الشاهد، لم يوف مسماها حقه،

ولم تأت البينة قطُّ في القرآن مراداً بها الشاهدان،

و إنما أتت مراداً بها الحجة و الدليل والبرهان، مفردة و مجموعة.

وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (البينة على المدعي)،

المراد به: أنَّ عليه بيان ما يصحح دعواه ليحكم له،

والشاهدان من البينة ولا ريب أن غيرها من أنواع البينة قد يكون أقوى منها،

لدلالة الحال على صدق المدعي، فإنها أقوى من دلالة إخبار الشاهد،...)
[3].


##

ثانياً:

أن

جميع هذه الشهادات ليس فيها لفظ: (أشهد) عند ذكر حد الصفا والمروة،

فعلى قول المذاهب الأربعة المتبوعة هي ليست بشهادة
[4].

و إنْ كان الراجح في فقه الدليل صحة أداء الشهادة بدون لفظ (أشهد)،

ولكن في مثل هذه المسألة الكبيرة،

من حق المسلمين أن يطالبوا هؤلاء الشهود بتوضيح مستند الشهادة

و التصريح بها،

فيقول الواحد منهم: (أشهد)

كما قال تعالى {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} وقوله {وما شهدنا إلا بما علمنا}.

قال الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله

:

(وقد بلغني أن الصك الذي سبق أن صدر من محكمة مكة اشتمل على إفادة بعض كبار السن

الذين رأوا امتداد جبلي الصفا والمروة من الجهة الشرقية،

وليس فيه إثبات شهادتهم لأن الثبوت يتطلب إثبات الشهادة وتزكية الشهود)
[5]

# # #

ثالثاً

:

على التسليم بأنهم قاموا بالشهادة،

فلا يوجد في هذه الشهادات بيان لمستندها؟

هل هو: العلم؟ أم الاستفاضة؟

أم العرف الحادث عند متأخرة الآثارية بمكة؟

أم اجتهادات شخصية وآراء خاصة في الموضوع؟

## ##

رابعاً

:

بعض تقريرات الشهود ليست شهادة في محل الدعوى،

فكيف يقال: إنه من جملة الشهود؟

ومثال ذلك: الشريف فوزان بن سلطان بن راجح العبدلي،

فإنه قال: (إنني أذكر أن جبل المروة يمتد شمالاً متصلاً بجبل قعيقعان

وأما من الجهة الشرقية فلا أتذكر،

وأما موضوع الصفا فإنني أتوقف)
[6].

فالشريف فوزان لا يتذكر الجهة الشرقية من المروة، كما أنه توقف في حد الصفا.

والسؤال: كيف تعد هذه شهادة له في هذا الأمر الجلل؟!

## # ##

خامساً

:

أن بعض ما يقال إنه شهادة لهؤلاء،

هو إخبار عن آرائهم الخاصة في موضوع الدعوى،

وهذه ليست شهادة.

ومثال ذلك

:

ما قاله الدكتور محمد بن عمر بن عبدالله زبير،

حيث

قال

:

(... إن المروة لا علم لي بها،

وأما الصفا فالذي كنت أشاهده

أن

الذي يسعى كان ينزل من الصفا ويدخل في برحة عن يمينه،

وهذه البرحة يعتبرونها من شارع القشاشية

ثم يعود إلى امتداد المسعى

بما يدل على

أن المسعى في تلك الأماكن أوسع...)
[7].

!!!

وقوله هذا فيه إبداء وجهة نظره الخاصة

واستنتاجاته حول الموضوع،

كما في قوله (بما يدل... إلخ)،

وأما المروة فقد قرَّرَ أنه لا علم له بها!

@@

وكذلك حال تقرير الدكتور درويش جستنية حيث

قال: (وهذا يعني...).

وأيضاً محمد بن حسين جستنية،

فإنه قال في تقريره: (...، والظاهر أنه يمتد إلى المدعى...)
[8].

## ## ##

سادساً

:

أن بعض الشهود قرر ما يعلمه في المروة فقط،

وأما الصفا فلم يذكر إلا ما ذكره أهل العلم.

ومثال ذلك

:

الدكتور درويش بن صديق بن درويش جستنيه،

حيث قال

:

(... وأما الصفا فإنها كانت منطقة جبلية امتداداً متصلاً بجبل أبي قبيس

ويعتبر جزءاً منه

وكنت أصعد من منطقة السعي في الصفا إلى منطقة أجياد خلف الجبل...)
[9].

وهذه ليست شهادة على امتداد جبل الصفا بما يدعيه هؤلاء،

بل قرر الشاهد أن امتداد جبل الصفا متصل بجبل أبي قبيس،

ولم يذكر امتداد جبل الصفا أو زيادته، وهذا من دقته.

## ### ##

سابعاً

:

أن العلماء يشترطون في قبول الشهادة في مثل هذه الأمور

أن تكون عن حس لا عن ظن،

وهو أمر غير ظاهر في شهادة هؤلاء الشهود،

بل هي أقرب ما تكون إلى الظنون،

فلم يقطعوا بالإخبار عن مشاهدة، ولكنهم يتوقعون، ويقدِّرون، ويظنون.

### ## ###

ثامناً

:

أن بقية الشهادات المثبتة لامتداد الصفا،

وهي شهادات كلٍ من

:

(عبد العزيز بن عبدالله بن عبدالقادر شيبي، وحسني بن صالح بن محمد سابق،

ومحمد بن حسين بن محمد سعيد جستنيه).

فيها قرَّرَ حسني بن صالح بن محمد سابق ما يلي:

(...، وأما جبل الصفا فإنه يمتد من جهة الشرق بأكثر من خمسة وثلاثين أو أربعين متراً)
[10]،

كما قرَّرَ – كبير سدنة البيت الحرام - عبدالقادر الشيبي-:

(إن جبل المروة يمتد شرقاً وغرباً وشمالاً

ولا أتذكر تحديد ذلك بالمتر،

وأما الصفا فإنه يمتد شرقاً بمسافة طويلة حتى يقرب من القشاشية بما لا يزيد عن خمسين متراً)
[11].

(والملاحظ على هذه الشهادات أنها

غير متطابقة،

فمنهم من لا يذكر الامتداد،

ومنهم من أثبت الامتداد ولا يذكر المسافة،

والذين أثبتوها على خلاف كم هي؟

ولم يتفق اثنان على قول واحد،

وإن كان الغالبية يرون – حسب ذاكرتهم – أن هناك زيادة على الموجود حالياً)
[12].


### ### [[]] ### ###


فإن قيل: شهادات هؤلاء تعتبر (إثباتا مقدَّماً على نفي من ينفي)
[13].

فالجواب:

1- لم يجتمع أهل تلك الشهادات على إثبات شيء واحد

بل هم مختلفون،

أمَّا من يقال فيهم (النفاة)،

فهم ثابتون على حد معين.

وبقلب الدليل يصبح النفاة هم المثبتين، والمثبت مقدم على النافي.

2- بعض الشهود لم يثبت أي شيء في صالح الموضوع فكيف يقال: المثبت مقدم على النافي؟!

3- أن ضبط حدود الصفا والمروة قد ثبت بتحري العلماء واجتهادهم

وفق عمل الأمة عبر القرون، ولا ريب أن ضبط وتحري العلماء مقدم على شهادات هؤلاء بالاتفاق.

4- أن يقال الموضوع ليس فيه إثبات ونفي،

بل إثباتان:

إثبات شهود عيان من العلماء والوجهاء عام 1375هـ على واقعٍ كانوا يرونه عياناً،

ويذرعونه بالأمتار، ويثبونه في محاضر رسمية،

مقابل شهادة كبار السن بعد ذلك بـ 54 سنة، على شيءٍ يتذكرونه مما رأوه في صغرهم،

فأيهما نقدم إثبات هؤلاء أم إثبات أؤلئك؟!

## ## # ## ##

تاسعاً

:

أنَّ من قرر وشهد بامتداد الصفا، فإنما يشهد بنقل الاسم،

فهو يحكي ما يسمعه ويتواطأ عليه أهل زمانه وخاصته،

وقد لا يكون لذلك حقيقة شرعية ولا عرفية قديمة.

وأسماء المواضع مما يحصل فيها النقل، والتغيير، والوهم كثيراً،

حتى أن الفاسي لما ذكر تعيين المواضع والدور التي بمكة،

قال رحمه الله:

(... وبمكة أبنية كثيرة، ولم يُذْكَر منها إلا الأماكن المباركة والمآثر،

وإنما أعرضنا عن ذكر ما سوى ذلك من الأبنية، لأنها إنما تُعرف بمن هي في أيديهم،

وتعريفهم بها لا يجزئ إلا في الوقت الحاضر، لأجل نقلها من أيديهم بالبيع وغيره،

وتشتهر بمن صارت إليهم، وتنسى معرفتها بمن كانت به معروفة من قبل في الغالب،

كما جرى للأزرقي في تعريفه رباع مكة،

فإنها لا يعرف الآن منها بما ذكره الأزرقي إلا النادر)
[14].

ولهذا إذا أشكل على الفاسي شيء في تعيين المواضع ونسبة الأسماء وصحتها،

لجأ إلى القرائن،

كما قال في (دار عمرو) أنها بقرب المسجد الحرام في موضع خرابة قريش،

و (...تولى بيع ذلك من عصرنا أناس كثيرون من ذرية عمرو بن العاص رضي الله عنه،

غالبهم يسكن الموضع المعروف بالوهط من بلاد الطائف،...)
[15].

و من الأمثلة على حصول الوهم في نسبة المواضع، ما جرى لأحد الباحثين
[16]

حيث: نسب لمرتضى الزبيدي أنه بنى داراً في الصفا،

مع أن المشهور عند العارفين بالتاريخ المكي هو بناء الفيروزآبادي –صاحب القاموس –

لتلك الدار وجعلها مدرسة للملك الأشرف وذلك في سنة 803هـ في عهد الشريف حسن بن عجلان، كما حكاه الحافظ السخاوي في كتابه (الضوء اللامع)
[17] وابن فهد في (الدر الكمين)، وغيرهما !

#### ## ####

عاشراً

:

أن الأزرقي والفاكهي نقلا ملاصقة دار عباد بن جعفر لجبل أبي قبيس.

و دار عباد هي حد المسعى من الجهة الشرقية،

كما تقدم بسطه.

فهل أهل العرف في الزمان المتأخر أولى بالإتباع أم نقل مؤرخي القرون المفضلة؟

##### # #####

الحاديَ عشر

:

أن رئاسة شؤون الحرمين قد وضعت لوحات (نيون) بعنوان

(مخطط إرشادي للمسجد الحرام)
[18] موجودة في ساحات الحرم،

ويقرأها عشرات الآلاف يومياً. يوجد في هذا المخطط الإرشادي:

(حد جبل الصفا داخل دائرة السعي مكتنف بـ (باب أبي قبيس: رقم 12) من الجنوب الغربي،

وهو محاذي لباب الصفا في العمارة السعودية،

ومن الجهة الجنوبية الشرقية لدائرة الصفا (سلم أبي قبيس: رقم 13).

و المخطط الحالي المثبت في ساحات الحرم يدل دلالة واضحة

على أن الزيادة الجديدة ليست في حد الصفا بل هي ضمن حد أبي قبيس.

انتهى المنقول

من بحث حسن المسعى للشريف الصمداني



هذا ما تيسر

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

.
[1] (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة)، وبحث الشيخ الدكتور حمزة الفعر
[2] انظر: (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة) (ص 55 - 57)
[3] (الطرق الحكمية) (ص11).
[4] (حاشية الدسوقي) (4/164)، (بدائع الصنائع) (6/273)، (مغني المحتاج) (4/426).
[5] انظر: (بهذا يحصل الاطمئنان بصحة السعي في التوسعة الجديدة للمسعى)
[6] انظر: (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة)
[7] انظر: (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة)
[8] (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة) للشيخ عبدالوهاب أبو سليمان
[9] (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة)
[10] (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة)
[11] (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة)
[12] (وقفات مع موضوع المسعى الجديد) للشيخ علوي السقاف.
[13] (مرجحات توسعة المسعى) للشيخ عبدالله المنيع
[14] (شفاء الغرام) (1/33).
[15] (شفاء الغرام) (1/34).
[16] (توسعة المسعى عزيمة لا رخصة) للدكتور عبد الوهاب أبو سليمان (ص 19).
[17] (10/85).
[18] موجودة إلى الآن في ساحات الحرم الشريف بالقرب من باب الملك فهد حالياً وغيره.
مسعى أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام
عرض قاعدته 20 مترا تقريبا
======
====================
[[]]
مسعى 1429 المخترع والذي زيد في عرضه من 20 إلى 40 مترا
======
==================================================
هل هذا جبل
!!!
00